الداخلة نيوز:
تشهد اسبانيا يوم الأحد مواجهة انتخابية حامية الوطيس لم تشهدها من قبل وسط توقعات بأن تحقق أحزاب حديثة العهد على الساحة السياسية مكاسب كبيرة على حساب المحافظين والاشتراكيين الذين هيمنوا في العادة على المشهد العام مما يعقد جهود تشكيل حكومة موازية.
وستشكل هذه الجولة من التصويت نهاية نظام تداول السلطة بين حزبين أساسيين الذي ساد منذ نهاية حقبة الدكاتور “فرانشيسكو فرانكو” عام 1975 ويفتتح عهدا لم يختبر من قبل ويحتمل أن يحكمه التقلب الناتج عن التوافقات السياسية.
وتشير استطلاعات الرأي أن الحزب الشعبي المحافظ الحاكم بزعامة “ماريانو راخوي” سيفوز بانتخابات يوم الأحد لكنه لن يحقق الغالبية المطلقة، ويتوقع أن يأتي الاشتراكيون في المرتبة الثانية فيما يتنافس حزبا “نحن قادرون” و”المواطنون الليبيراليون” الجديدان على المركز الثالث.

