الــداخــلة نــيوز:
سادت حالة من الغضب في الأوساط المغربية، بعد استقبال الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، ممثل جبهة البوليساريو، ووصف زعيم الجبهة بـ”رئيس الجمهورية الصحراوية”.
ونددت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، باستقبال الرئيس الموريتاني لممثل الجبهة التي تعتبرها المغرب “انفصالية”، ووصفت الاستقبال بـ”الخطوة الاستفزازية”.
وفي 14 مارس، استقبل الرئيس الموريتاني بالقصر الرئاسي في العاصمة نواكشوط، ممثل جبهة البوليساريو، محمد سالم ولد السالك، الذي سلمه رسالة خطية من “رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، إبراهيم غالي”، وفقا لخبر “الوكالة الموريتانية للأنباء”.
وحسب الوكالة الموريتانية فقد تم خلاله استعراض “علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين”.
وقال ممثل جبهة البوليساريو في تصريحات للوكالة الموريتانية إن “العلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين، تتطور وتتعزز لصالح الشعبين الشقيقين”.
وأكد ولد السالك أنه” أطلع الرئيس الموريتاني على آخر تطورات قضية الصحراء، وأن بلاده تتطلع للسلام وتعمل من أجله”، مشيرا إلى أن دور موريتانيا الإيجابي من أجل الاستقرار.
ووصفت المنظمة الحقوقية المغربية الاستقبال الرسمي الموريتاني لممثل البوليساريو بـ”التوجه العدائي المرفوض”، وفقا لبيان نشرته عبر حسابها بموقع “فيسبوك”.
وقالت إن ذلك الاستقبال “يمس مشاعر المغاربة قاطبة اتجاه قضية وحدتنا الترابية، ويضرب أيضا في صميم وعمق العلاقات المتينة المشتركة والمتجذرة عبر التاريخ وقيم التضامن العليا التي تجمع بين الشعبين المغربي والموريتاني”.
واتهمت المنظمة المغربية الرئيس الموريتاني باستهداف “المصالح العليا للمغرب”.
كما اتهمت الجزائر بـ”تفعيل أجندات خارجية” بتوفيرها الحماية والدعم المباشر لجبهة البوليساريو.


