الداخلة.. تفريغ قوارب الصيد التقليدي لأطنان من “السيبيا” يومياً يضع “استدامة المنتوج” على المحك (صور)
الداخلة نيــوز:
أظهرت الإحصائيات الرسمية المُتعلقة بحجم المفرغات من منتوج “السيبيا”، بأسواق السمك التابعة لنفوذ جهة الداخلة وادي الذهب، أرقاماً قياسية، طرحت معها تساؤلات حول مستقبل استدامة هذا المنتوج بالسواحل الجنوبية.

فلا يخفى على أحد اليوم ، أنه وبعد انصرام الموسم الشتوي لصيد الأخطبوط، لم تتوقف قوارب الصيد التقليدية في استهداف منتوج “السيبيا”، بشكل يومي وبكميات تُثير القلاقل في الأوساط المهنية، في ظل عدم وجود قرار أو إجراء يُحدد حصة معينة لكل قارب، كما هو الحال بالنسبة للأخطبوط، ما ولد نوع من التنافس بين أرباب القوارب في جلب كميات كبيرة، (قرابة طن للقارب في اليوم الواحد)، مستغلين حالة “الفراغ القانوني” والذي من شأنه أن يضع مخططات الوزارة في الإستغلال المستدام لهذا النوع في مهب الريح.

ورُغم وفرة هذا المنتوج من الرخويات بالسواحل البحرية للمنطقة في الآونة الأخيرة، إلا أن وزارة الصيد البحري، مُطالبة اليوم بسن مجموعة من الإجراءات الآنية، للحفاظ على استدامة هذا النوع من الرخويات، رُغم القيمة المالية التي حققها في ظرف وجيز، وذلك عبر إرساء تدابير تروم تحديد حصة يومية لكل قارب، من أجل ترشيد الصيد وضمان الإستغلال المستدام والأمثل لهذا المخزون.

وكما لايحفى على أحد، فإن إدارة الصيد البحري بالداخلة، وبالرغم من إصدارها لقرار يمنع إستهداف هذا الصنف أثناء الموسم الشتوي لصيد الأخطبوط المنصرم، كنوع من “الراحة البيولوجية”، إلا أنه سُجل تراخي أو بالأحرى تمادي لدى أرباب القوارب في إستهداف “السيبيا”، قبل إنصرام “موسم الأخطبوط”، و تصريفه خارج المسار القانوني، عند بوابات أسواق السمك، مايتطلب معه تعزيز المراقبة للحفاظ على استدامة هذا المنتوج.


