فاجعة الوحدة الصناعية للتعليب “وادي الذهب” تُثير تساؤلات حول شروط السلامة ومسؤولية إدارة الصيد البحري

الداخلة نيــوز:
 
أعادت فاجعة “وحدة لتعليب السمك بالداخلة”، التي راح ضحيتها 4 أشخاص على الأقل، كحصيلة أولية، بعد سقوطهم داخل بئر وتعرضهم لإختناق حاد بسبب غاز الأمونياك داخل الوحدة التجميدية المسمى  oued eddahab Conserverie التي تعود ملكيتها للمستثمر المعروف “بلحسان”، (أعادت) هذه الفاجعة إلى الواجهة ظاهرة إنعدام شروط السلامة داخل الوحدات التجميدية، وهو أمر يستدعي فتح تحقيق.

الأخبار الأولية التي تعتمد على رواية عمال الوحدة، تُشير إلى أن الأسباب الحقيقية وراء “الفاجعة”، تعود بالأساس إلى غياب “شروط السلامة” والإستهتار بسلامة العمال، نتيجة قربهم من الغاز القاتل.

فأنظمة الإنذار ومعدات الكشف وأجهزة الراديو وغسول العين ومعدات حماية الجلد والجهاز التنفسي، وأدوات الإسعافات الأولية..، كل هذه المعدات الضرورية ليس من المؤكد توفرها داخل المعمل مايتطلب ترتيب الجزاءات بشأن المتسببين في الفاجعة، حتى لا تتكرر مستقبلاً.

وساهم غض الجهات المسؤولة وفي مقدمتها مندوبية الصيد البحري بالداخلة، النظر عن هذه التجاوزات، في تغذية جشع أصحاب هاته الوحدات، التي تتحدى القوانين المنظمة لهذه المهن، وتستغل حاجة المواطنين للقمة العيش، لتشغيلهم مقابل أجور هزيلة لساعات من العمل خلال الليل والنهار، وفي أماكن لا تتوفر على أدنى شروط السلامة والنظافة.

جدير بالذكر، أنه تم نقل رُفات الأشخاص المتوفين الأربعة (4) لتسليمهم لذويهم بنواحي مدينة أݣادير، فيما تم نقل الشخص الخامس الذي يوجد في حالة حرجة عبر طائرة خاصة وذلك لتلقي العلاج بمصحة شمال المملكة.


شاهد أيضا