الـداخـلـة نيــوز:
ترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي السيد ‘ناصر بوريطة’، ووزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الإقليمي والبوركينابيين في الخارج بجمهورية بوركينا فاسو السيدة ‘أوليفيا راغناجنيويندي روامبا’، اليوم بالداخلة، أشغال الدورة الرابعة للجنة المشتركة المغرب-بوركينا فاسو.
وخلال أشغال هذه الدورة تم التوقيع على عدد من آليات العمل، همت الجمارك، نقل المحكوم عليهم، خطة عمل في مجال العدالة في الفترة بين 2024-2025، آلية تهم مجال التكوين والتعليم، بروتوكول تعاون يهم مجال الرياضة، البحث العلمي، تبادل الخبرات، إتفاق في مجال السياحة.
وعلى هامش إنعقاد الدورة الرابعة للجنة المشتركة المغرب-بوركينا فاسو، تباحث ‘بوريطة’، مع وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الإقليمي والبوركينابيين في الخارج بجمهورية بوركينا فاسو، ‘أوليفيا راغناجنيويندي روامبا’، في عدد من القضايا.
وأكد ‘بوريطة’ على أن دولة بوركينافاسو تدعم بشكل كلي الوحدة الترابية للمملكة، حيث كللت مواقفها على أرض الواقع بفتح قنصلية لها بمدينة الداخلة.
كما أكد دعم المغرب لبوركينافاسو في محاربتها للتطرف والارهاب بالمنطقة، وفي كل ما تقوم به من أجل محاربة الإرهاب، الذي يهدد استقرارها وطمأنينة ساكنتها.
من جهتها، قالت ‘روامبا’ أن المملكة المغربية كانت حاضرة في دعم بوركينا فاسو على الساحة الدولية، كم قدمت دعما كبيرا في عدة مجالات، حيث يعكس هذا اللقاء متانة الثقة والأخوة بين البلدين.
وأبرزت، في هذا الصدد، أن فتح بوركينا فاسو قنصلية عامة لها بالداخلة، في 23 أكتوبر 2020، يندرج ضمن استمرارية موقفها التاريخي.
كما نوهت الوزيرة البوركينابية بجهود منظمة الأمم المتحدة كإطار حصري وتوافقي للتوصل إلى حل واقعي وعملي ودائم للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

