الداخلة نيوز:
لا يزال المستشفى الجهوي الحسن الثاني بالداخلة يستهتر بأرواح المواطنين ويضرب قرارات وزير الصحة القاضية بتسهيل العلاج لكافة الموطنين عرض الحائط و يستمر مسؤوليه في المقابل بالتجرد من بعدهم الإنساني و الاخلاقي في تعاملهم مع المرضى.
فقد شهد المستشفى وصول احد المواطنين أمس وقد تعرض لحادثة سير خطير نتجت عنها إصابة السائق بكسور على مستوى الرأس ودخوله في غيبوبة، والغريب في الأمر أن عائلته لم تتوصل بالخبر إلى اليوم التالي وبالصدفة يضيف شقيق المريض الذي تعرض للإهمال وسوء المعاملة.
فبعد إجراء الفحوصات الطبية على المريض تم إطلاع عائلة المريض انه من الضروري وبصفة مستعجلة نقله إلى مستشفى ابن طفيل بمراكش أو مستشفى الحسن الثاني بأكادير وعلى متن طائرة خاصة لان حالته الصحية لا تسمح بنقله على متن الإسعاف وفي هذا الخصوص تلقت عائلة المريض تطمينات من مسؤولي المستشفى بجلب الطائرة الخاصة التابعة لوزارة الصحة بالأقاليم الجنوبية لتنقله في اليوم الموالي لكن دون جدوى وبقي المريض في حالته الحرجة ينتظر المعجزات لإنقاذه من سياسة الإهمال والتقصير ويظل معها اقرباء المريض رافعين دعواتهم لكي يستفيق ضمير المسؤولين عن المستشفى الجهوي.
هذا وقد خفت الزيارة التي قام بها رئيس المجلس الإقليمي للداخلة ونائبه من وطأة ومحنة عائلة المريض والتي احتجت في وقت سابق على إدارة المستشفى وعلى طريقة تعاملها مع المريض محملتا إياها المسؤولية الكاملة عن حياة ابنها.

