الداخلة .. إدارة الصيد البحري تحجز أطنان من الكوربينة المُهربة وتتغاضى عن المركب المُتورط في النازلة
الـداخـلـة نيــوز:
تمكنت السلطات المينائية بميناء الداخلة، الخميس الماضي، من توقيف شاحنتين وحافلة متوسطة الحجم، محملات بكميات مهمة من سمك القرب ‘كوربينا’، وسمك ‘الشرن’، كانت موجهة إلى المستودعات، بعد أن يتم بيعها بالسوق السوداء.
وتأتي عملية ضبط هاذه الشاحنات، إثر كمين قام به أعوان المراقبة الذين تفطنوا أن مركب للصيد الساحلي، قام بتفريغ أزيد من 20 طن من سمك القرب ‘كوربينا’، تم تصريفها وفق المسار القانوني، غير أن 10 طن إضافية من سمك ‘كوربينا، حاول تمريرها بشكل غير قانوني، تحت يافظة عرف “الفقيرة”، لتتم عملية حجز 7 طن من الأسماك بالإضافة، إلى توقيف سائقي الشاحنات.
إدارة الصيد البحري بالداخلة، لاشك أنها قامت عبر هذه العملية، بالدور المنوط بها، عبر تفعيل المساطر القانونية في سياق محاربة ظاهرة التهريب.
لكن يبقى السؤال المطروح.. ماذا عن مصدر هذه المحجوزات، أو بعبارة أدق من هو المركب المُتورط في عملية الصيد غير القانوني..؟؟
الداخلة نيــوز، وبعد بحث استغرقت أيام، تبين لها وبالملموس أن أحد مراكب الصيد الساحلي صنف السردين، هو المُتورط الرئيسي في النازلة، ولا يخفى على أطر وموظفي إدارة الصيد وأجهزة المراقبة بالميناء، بل ربما تقاعسوا بشكل أو بآخر عن تعميق البحث لجر ربان المركب، وتحرير مخالفةفي حقه، حيث إكتفوا فقط بسائقي الشاحنات كـ”أكباش فداء”، ليتبين للمتبعين للشأن المهني، أن سائق الشاحنة وربان المركب ليسوا سواسية أمام القانون وأمام سياسة السيد المندوب التي يُسير بها القطاع.

