ماذا يُخفي مُلاك سفينة الصيدالمنكـ..ـوبة ‘تيليلا TILILA’ .!؟

الداخلة نيــوز:

بعد وصول عدد من ضحايا سفينة الصيد في أعالي البحار ‘تيليلا  TILILA’ التي تعرضت للغرق بالسواحل الجنوبية لجهة الداخلة وادي الذهب، وبالضبط بالقرب من السواحل الموريتانية فجر يوم السبت الماضي 20 يناير 2024، لاحظت الداخلة نيوز تحركات غريبة من طرف أحد المسؤولين عن السفينة.

المسؤول المذكور، وفور بدأ توافد الضحايا على ميناء الجزيرة بالداخلة، قام بعدة حركات تثير الإنتباه، بدأت بإحضار سيارات شخصية لنقل الضحايا على متنها صوب أحد الفنادق بدل نقلهم نحو المستشفى عبر سيارات الإسعاف لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة والإطمئنان على سلامتهم الجسدية والنفسية، وهو مالم ينجح فيه.

لينتقل في اليوم الموالي نحو أسلوب أخر بعد وصول الدفع الثانية من الضحايا، حيث قام ذات المسؤول بإستفزاز الصحفيين ببعض الكلمات وبالضبط قوله ‘حشوما تصورو هذا الشي’، وبعد تفاديه وعدم الرد عليه، قام بالوقوف أمام الكاميرات ودفع عدد من الزملاء بشكل متعمد، حيث كاد يسقط أحد هؤلاء، أمام أنظار السلطات الأمنية والمحلية.

الناجون الذين كانت بادية عليهم علامات التأثر جراء الفاجعة الأليمة، أمرهم المسؤول عن السفينة بعدم الحديث للصحافة داخل المركز الإستشفائي الجهوي وادي الذهب، وهو ما استجابوا له خوفا على ما يبدو، عكس ما جرت به العادة في مثل هذه الحالات.

هذه التصرفات التي توحي أن المسؤول المذكور يريد إخفاء شيء ما، وتقديم الرواية الرسمية للملاك فقط، حتى لا تتضارب مع رواية الضحايا، الذين قال أحدهم في تصريح للقناة الثانية أنهم تفاجؤا بتسرب المياه داخل السفينة قبل غرقها، وهو ما لم يرق المسؤولين عن السفينة.

التحقيق الجاري والذي سيكشف السبب الحقيقي لغرق السفينة، سيطرح حتما الأسئلة حول أدوات السلامة البحرية، ووضعية السفينة، وهل تؤثر مدة الإبحار الطويلة والمتكررة على ربان السفينة وطاقمها.

شاهد أيضا