الداخلة نيوز:
اشار موقع CNN الامريكي أن المفوضية الأوروبية طلبت من السلطات المالطية مدها بتوضيحات حول أسباب منح القنصلية الماضية في الجزائر، ما يقارب 7 آلاف تأشيرة على مدار 18 شهرًا لمواطنين جزائريين، ممّا سمح لهم بالتحرّك بشكل حر في كامل التراب الأوروبي الذي تسري عليه اتفاقية “شنغن”، وجعل مالطا أكبر دولة في الاتحاد الأوروبي تقدم التأشيرات للجزائريين.
وفي هذا الجانب طلب المفوض الأوروبي للهجرة والشؤون الداخلية والمواطنة، ديميتريس آفراموبولوس، طلب توضيحات نهاية الأسبوع من السلطات المالطية، بعد شكوى نائبة فرنسية في البرلمان الأوروبي، عندما قالت “إن الجزائريين الذين حصلوا على تأشيرات من القنصلية المالطية، لم يقضوا في الأراضي المالطية إلّا ساعات قليلة، وبعدها انطلقوا نحو بلدان أوروبية أخرى”.
وقد أثار هذه القضية أكثر الصحافة المالطية حين أشارت إلى وجود عمليات بيع وشراء داخل القنصلية تبدأ من 700 أورو للراغبين في زيارة مالطا، حيث يسافر صاحب التأشيرة بشكل قانوني، غير أنه يستمر في العيش بأوروبا
