الـداخلة نيوز:
اعترض عناصر الحرس المدني، القريبة من جزر الكناري، سفينة شحن من سيراليون كانت تحمل مخبأ ضخما من الكوكايين، والذي، وفقا لوزير الداخلية فرناندو غراندي-مارلاسكا.
وفي انتظار الوزن النهائي، سيكون “واحدا من أهم الكوكايين على الصعيدين الوطني والدولي”. ويقدر أن يكون حوالي 30 طن الى 40 طن من الكوكايين.
في البداية، أشارت وسائل الإعلام المحلية إلى أن على متن هذه السفينة، التي غطت الطريق إلى ليبيا، سيكون هناك ما بين 30 و40 طناً من المخدرات، على الرغم من أن كل من الحرس المدني والوزير نفسهما تجنبا إعطاء رقم دقيق، لأنه لم يتم الانتهاء بعد من البحث داخل داخل السفينة أو وزن الدواء.
ومع ذلك، في الوقت الراهن، تم العثور على العديد من الأسلحة أيضا.
ومن المرجح ان تكون أكبر سفينة تم ضبطها حتى الآن، متجاوزة بكثير تلك التي ضبطت في يناير الماضي، والتي تدخلت فيها الشرطة الوطنية، بالقرب من أرخبيل الكناري، وهي سفينة تحمل حوالي عشرة أطنان من الكوكايين مخبأة بين شحنة من الملح.
وتم اعتراض السفينة في مياه المحيط الأطلسي، بالقرب من الجزر، وكان يقودها الحرس المدني إلى ميناء لاس بالماس، حيث وصلت في وقت متأخر من يوم الأحد واعتقال عشرين شخصا كانوا مسافرين على متنها.
