الداخلة نيوز:
تتصدر قضية الصحراء من جديد واجهة التحركات الدبلوماسية الأمريكية بالمنطقة، بعد تصريحات أدلى بها مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، أكد فيها أهمية التوصل إلى حل نهائي ومتفق عليه لهذا النزاع الإقليمي، وفق ما ينص عليه قرار مجلس الأمن رقم 2797.
وأوضح بولس، عقب اجتماع جمعه بسفير الجزائر لدى الولايات المتحدة صبري بوقادوم، بحضور القائم بالأعمال في سفارة واشنطن بالجزائر مارك شابيرو، أن المباحثات تناولت عدداً من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات قضية الصحراء، والدور الذي تلعبه الجزائر في دعم جهود السلم والأمن بالمنطقة.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن واشنطن تُقدّر “الدور الحيوي والجهود الدبلوماسية المتواصلة” التي تبذلها الجزائر، بما في ذلك انخراطها في المساعي الرامية إلى إيجاد حل متوافق عليه لقضية الصحراء الغربية، مضيفاً أن “الوقت قد حان للتوصل إلى قرار”.
كما تطرقت المباحثات إلى العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والجزائر، خاصة في المجال الاقتصادي، حيث كشف بولس عن نشاط أكثر من 120 شركة أمريكية داخل الجزائر، مع بحث فرص توسيع الاستثمارات في قطاع الطاقة وقطاعات أخرى، إلى جانب تعزيز التعاون الأمني والإقليمي بين البلدين.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تحركات دبلوماسية متسارعة تعرفها المنطقة، وسط استمرار الجهود الأممية لإحياء المسار السياسي الخاص بالنزاع، تحت إشراف الأمم المتحدة.
