مستشفى الحسن الثاني بالداخلة… فضائح بالجملة ومديرة جهوية تتحدى منتخبي ومسؤولي الجهة

الداخلة نيوز:

لايزال مستشفى الحسن الثاني بالداخلة يزيد في منسوب الفساد ويظهر وجه فضائحه العرمرم أمام المغاربة شمال وجنوبا في تواطئ فاضح من وزير الصحة الذي يبدو أنه قد راقه فعل المديرة الجهوية التي لا يسعنا قراءة رضا الوزير عليها إلا من باب “عطيني نعطيك”.

فالمستشفى الذي رصدت له ميزانية تقدر ب 20،3 مليون درهم لتحويله من مستشفى إقليمي الى جهوي تم صرف 12 مليون درهم منها فقط لهذه الغاية رغم أن وجه المستشفى لا يمنحه تصنيف مستشفى قروي فالاحرى بمستشفى جهوي يطمح شعب الداخلة لأن يكون جامعيا في يوم من الأيام “ولا نحسبه سيتحقق هذا الحلم”، بل إن الأخطر من ذلك أن المقاول الذي أشرف على ترميم المستشفى وتجديده لم يتلقى أي فلس على عمله لحدود الساعة، الامر الذي دفعه لتقديم شكوى باللهجة “الريفية” للوزير “الريفي” ‘الحسين الوردي’ خلال تواجده في منتدى كرانس مونتانا بعد لقاء بينهما دام أزيد من 40 دقيقة.

لنطرح السؤال المحير مع الرأي العام المحلي والوطني:

أين الأموال التي رصدت للمستشفى الذي لازال يرزح تحت وزر الفضائح..؟؟
ثم أين 8 مليون درهم المتبقية من 20 مليون المرصودة..؟؟
هل لازالت في صندوق الامان أم تقاسمها طيور الظلام..؟؟ ّ
هل الوزير متفق أم أنه لا يعلم بما يجري أم لما يدفع من أسفل الطاولة دور..؟؟

أسئلة كثيرة تحتاج لإجابات في ظل وجود مديرة جهوية يشتكي منها الوالي والمنتخبون والأعيان والساكنة. لتخرج عليهم ببيان تحدي قبل أيام تعلن فيه أنه قد تم تجديد الثقة فيها ” واللي ما عجبوا الحال يضرب راسو مع الحيط”..

فمن يحمي هذه المديرة ؟ ومن يعطيها حصانة من هذا الحجم..؟؟
وهل هناك قوة جهوية اقوى من ممثلي الشعب ومسؤولي الداخلية وعلى رأسهم الوالي الذين أشتكوا منها مرارا وتكرارا..؟؟

أسئلة نأمل لها إجابات..

شاهد أيضا