الداخلة نيوز: متابعة
في أول رد رسمي للمغرب، عبر الأخير عبر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون عن غضبه من الولايات المتحدة الأمريكية، صاحبة المشروع الأول للقرار، دون أن يذكرها بالإسم، في الوقت الذي أشاد فيه بكل أعضاء المجلس الدائمين وغير الدائمين.
وقال بلاغ لوزارة الخاريجة: “المملكة المغربية تحرص على شكر الأعضاء، الدائمين وغير الدائمين، لمجلس الأمن، ودول عربية شقيقة، الذين تصرفوا بتبصر ومسؤولية وبروح بناءة وودية، من أجل التوصل إلى تبني قرار يمكن من مواصلة هادئة لجهود هيئة الأمم المتحدة في هذا الملف”.
مضيفا أن المملكة المغربية “تأسف، في المقابل، لكون عضو مجلس الأمن الذي يتحمل مسؤولية صياغة وتقديم المشروع الأول للقرار أدخل عناصر ضغط، واكراهات وإضعاف، وتصرف بما يعاكس روح الشراكة التي تربطه بالمملكة المغربية”.
وذكرت الوزارة بهذا الخصوص، بــ “أن الملك محمد السادس، شجب، في خطابه خلال قمة المغرب ودول التعاون الخليجي المنعقدة بالرياض في 20 أبريل 2016، مصادر استلهام وعمل وأهداف الأوساط المعادية للوحدة الترابية للمملكة، والعاملة على زعزعة الاستقرار الإقليمي”.
وأكدت الوزارة أن المملكة المغربية، القوية بحقوقها ووحدتها الوطنية وتماسك جبهتها الداخلية، ستواصل بحسن نية وعزم، انخراطها في المسلسل السياسي لتسوية هذا النزاع الإقليمي المفتعل”.
وخلص البلاغ الى أن المملكة المغربية ستبقى ملتزمة لفائدة السلام والاستقرار الإقليميين والدولين، وستظل حذرة في مواجهة كل الانزلاقات أو المحاولات الرامية إلى المس بمصالحها العليا الشرعية”.

