أخيرا نطق الرئيس فقبلت المعارضة ولوج اللجان

الداخلة نيوز:

لم نسمع له همسا ولا ركزا منذ أخذ رئاسة البلدية بعد فلم درامي لعبة فيه السلطة دور البطل، إختار الصمت دوما وتسليم الكلام لنوابه حتى حسبه البعض “رئيسا أبكم”، قيل أن الخجل دافعه لذلك، لتثبت الأيام أن المستوى المعرفي المعدوم هو السبب.

إنتظرت ساكنة الداخلة حتى دورة “شهر ماي” لتسمع كلامه وتشهد تفاعله مع أسئلة المعارضة وإقتراحاتها. بدى الرئيس في دورة الأمس أكثر إيجابية وحاول إستلهام دور المتفهم أو المستجيب لتطلعات الساكنة فاتحا ذراعيه لكل قول وحول، تحدث الرئيس وإستجابت المعارضة لدخول اللجان وعاد الود والوئام بين الأغلبية والمعارضة وعادت البلدية لحالت الركود والموافقة بالإجماع.

المؤشرات توحي بأن هناك أمرا قد أحيك في الخفاء ليعود ماء الود ويستتب الهدوء داخل المجلس، لكن أملنا جميعا أن لا يكون هدوءا على حساب الساكنة ومصالحها.

فهل سيشد رئيس البلدية مآزره ويقطف أشواك أخطاءه..؟؟
أم أن في الجعبة عادة حليمة القديمة..؟؟

الاأام توضح ذلك.. فلننتظر

شاهد أيضا