الداخلة نيوز:
في الوقت الذي كان الوفد المغربي المتوجه إلى الصين، يعول على إنتزاع موقف واضح من بيكين في ما يتعلق بمغربية الصحراء والحكم الذاتي، أعربت جمهورية الصين الشعبية على تشديدها على إحترام وحدة وسلامة المغرب، دون أن تبدي موقفها من النزاع الذي عمر لأزيد من 40 سنة.
وجاء البيان المشترك، الذي وقعه المغرب والصين بالموازاة مع الزيارة التي يقوم بها الملك محمد السادس إلى العاصمة بكين، قابلا لكل التأويلات في ما يهم نزاع الصحراء.
و رغم أن البيان، الذي نشره الموقع الرسمي لوزارة الخارجية المغربية لا يشير إلى نزاع الصحراء بشكل قاطع وبعبارة صريحة، غير أنه تضمن فقرة جاء فيها: “التشديد على إحترام وحدة وسلامة كل بلد والتعهد بجهود الحفاظ على السلام”.
وتبقى هذه الصيغة التي وردت في البيان الختامي، بحسب عدد من المراقبين، قابلة للتأويل، بين من يرى أن بكين أرادت أن تنأى بنفسها بعيدا عن نزاع الصحراء والإكتفاء بدعم مساعي الأمم المتحدة في هذا الجانب، وبين من رأى فيه تحولا في الموقف الصيني، بخاصة أن الأخيرة صوتت خلال الإجتماع الأخير لمجلس الأمن على مسودة القرار الأمريكي بعدما أدخلت عليها فرنسا مجموعة من التعديلات.

