الداخلة نيوز:
بيــــــــان
تنسيقية المعطلين الصحراويين الإثنين 16ماي 2016.
بجهة الداخلة-وادي الذهب
بمناسبة اليوم الأممي للنضال ضد البطالة والإقصاء الإجتماعي الذي يصادف 16 ماي أيار من كل سنة فإن التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بالداخلة نظم وقفة سلمية أمام ساحة الحسن الثاني بمحاذاة فندق صحراء رجنسي اختار لها شعار خيراتنا كفيلة بتشغيلنا ليس اعتباطا أو مزايدة بل إيمانا بما تزخر به جهتنا من خيرات ويقينا منا بأننا ماضون على درب النضال السلمي كخيار ديمقراطي تقدمي بالرغم من جميع أشكال التمييز والإقصاء التي تستهدف جسر المعطلين الصحراويين، وفي ظل انعدام اي مؤشر إيجابي ينحو لإيجاد حلول جذرية لقضية بطالة حملة الشهادات والمعطلين بالمنطقة في الوقت الذي لا زالت فيه مافيات الفساد تعمل على اجتثاث مقدرات المنطقة من صيد وفلاحة الخ.. فبهذه المناسبة الأممية التي ظلت على الدوام محطة لتجسيد النضال ضد البطالة والإقصاء و بعدما تم تجريدنا من جميع مقومات الحياة الكريمة بفعل تملص الدولة من واجباتها الاجتماعية والاقتصادية تجاه المعطلين الصحراويين، فإنا في التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بالداخلة نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
– اتخاذنا السادس عشر من ماي لسنة 2016 شعارا مركزيا يؤطر الحركة النضالية الميدانية السلمية للتنسيق خلال مسيرته المستقبلية في ظل المعطيات الراهنة.
– نهيب جميع منتسبي التنسيق بضرورة اليقضة والتعبئة الشاملة والانخراط المكثف في المبادرات النضالية المقبلة
– تشبتنا بحقنا العادل والغير قابل للتصرف عبر الإدماج المباشر باسلاك الوظيفة العمومية .
– مطالبتنا بحقنا في الإدماج بمكتب الصيد البحري وكذا الوحدات التجميدية من اجل امتصاص البطالة في صفوف المعطلين باعتبار الصيد البحري عصب إقتصاد الجهة .
– عزمنا خوض كل أشكال النضال السلمي في حالة تجاهل مطالبنا المشروعة وتمسكنا بحقنا الراسخ في النضال تحت كفالة الدستور
– دعوتنا جميع مجالس الجهة المنتخبة لعقد لقاءات معنا لتداول مشاكلنا والبحث عن حلول ملائمة لها
– نناشد جميع المنظمات الحقوقية المحلية والوطنية ثم الدولية وجميع فعاليات المجتمع المدني وكذا وسائل الاعلام النزيهة بمختلف أنواعها لمساندتنا في مسيرتنا النضالية السلمية في سبيل تحقيق مطالبنا الإجتماعية العادلة.
– تضامننا المبدئي واللامشروط مع المعطلين الصحراويين في كافة المداشر الصحراوية.
– تضامننا مع عائلة الشهيد ابراهيم صيكا.
– لن يكلفنا النضال ما كلفنا الصمت –

