هل يعني صمت عامل الإقليم أن الحكومة نفذت جريمة دفن نفاياتها بأوسرد..؟؟

الداخلة نيوز:

رسالتان لحدود كتابة هذه الأسطر متواجدة الأن على مكتب عامل أوسرد “عبد الرحمان الجواهري” دون أن تلقى ردا عليها او توضيح. الأولى بعثها رئيس جماعة اوسرد والثانية من أحد أعضاء جماعة ميجك القروية. التساؤلات التي كان الهدف منها تكذيب العامل أو تأكيده لحقيقة دفن النفايات الإيطالية بمنطقة أوسرد ظلت على حالها ولم يفصح عامل الإقليم عن أي شيء مما يعني أن هناك مخططا ما قد جرى تنفيذه في هذا الصدد خاصة مع تأكيد شهود عيان لجريدتنا بأن هناك حاويات ضخمة تم إستقدامها قبل أيام من الشمال تحت حراسة مشددة من عناصر الدرك الملكي وتم التوجه بها شرقا نحو أوسرد.

قراءتنا لما يجري تصب في منحى تنفيذ الحكومة لوعدها بدفن النفايات الإيطالية بالمغرب فالقيمة المالية المدفوعة في تلك الأزبال السامة لا يمكن رفضها من طرف رفاق “بنكيران” والحملة الشرسة التي شنها المغاربة شمالا بعد زعم الحكومة دفن تلك النفايات بإقليم أوسرد جرها للمساءلة أمام البرلمان مما دفعها لمحاولة إيجاد تخريجة مناسبة لحفظ سمعتها وعدم رد إتفاقها مع الحكومة الإيطالية فكان أوسرد أنسب مكان لطمر ورطتها في صحراء تيرس.

الأكيد أن خوف الدولة من ردة فعل الرأي العام الوطني والدولي سيكون دافعا مقبولا للقيام بفعلها بشكل سري وغير معلن تجنبا لتثوير الساكنة بالجنوب ضد هذا الفعل والمشين. والأكيد كذلك أن عامل الإقليم وصمته المريب إتجاه القضية يثبت بشكل قاطع أن هناك أمرا تم تنفيذه بهذا الصدد. وفي إنتظار رد السيد العامل يبقى السؤال المشروع :

أليس من باب الشفافية مع المغاربة الكشف عن مصير النفايات الإيطالية التي رفضت ساكنة آسفي دفنها بجهتها..؟؟
وما السبب وراء صمت “عبد الرحمان الجوهري” المريب..؟؟


شاهد أيضا