الباعة المتجولون في مدينة بوجدور يتسلمون أكشاك داخل فضاءات الأسواق النموذجية المنجزة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

الداخلة نيوز: مراسلة


تسلم المستفيدون من عملية تنظيم الباعة المتجولين بمدينة بوجدور الاسبوع الجاري الأكشاك التجارية التي تم إنشاؤها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تساهم ب 70 في المائة من قيمة المشروع، في حين يؤدي الباعة المتجولون المستفيدون نسبة 30 في المائة.

وقد خصصت عمالة بوجدور، عبر قسم العمل الاجتماعي، مشروعا لإنشاء فضاءات أسواق نموذجية وصلت أشغاله لمراجلها النهائية، حيث تم تسليم 145 محلا تجاريا لبائعين متجولين، ثم أحصاؤهم سابقا من طرف السلطات المحلية، والذين انتظموا في مجموعة من الجمعيات حتى يتمكنوا من تلقي الدعم الذي توفره المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مثل هذه المشاريع.

في هذا الإطار، تم تنظيم المستفيدين في جمعيات حسب أنواع المهن التي يزاولونها والبضائع التي يبيعونها، وهي جمعية المأكولات الخفيفة بالمرسى (الشواية)، جمعية بائعي المتلاشيات، جمعية تربية الدواجن وتسويق البيض، جمعية السنابل لبيع المأكولات الخفيفة، جمعية الوحدة لبيع السمك، جمعية العهد الجديد الوئام للخضر والفواكه، وحمعية الوفاق للملابس.

وتمكنت تنسيقية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ببوجدور بشراكة مع الجمعيات المستفيدة والسلطات المحلية وبعض المؤسسات الشريكة، من إنجاز فضاءات هذه الأسواق النمودجية التي جاءت على الشكل التالي:

فضاء النورس: باعة الوجبات الخفيفة (الشواية) ب 12 كشكا

فضاء الخير: باعة السمك بالتقسيط ب18 كشكا

فضاء السلام: باعة الملابس ب 36 كشكا

فضاء الوئام: باعة الخضر والفواكه ب 35 كشكا

فضاء السنابل: باعة الماكولات الخفيفة والخبز ب 7 أكشاك

فضاء النهضة: باعة البيض والزيتون ل 8 أكشاك

فضاء الطموح: ياعة المتلاشيات ب 29 محلا

وقد تم تخصيص مجموعة من الفضاءات في مدينة بوجدور لإنشاء هذه الأسواق النموذجية، خصوصا ميناء المدينة، ومحيط سوق الرحيبة وسط المدينة، خصوصا الشوارع والأزقة المتفرعة عنه، بعد أن تم تهييء أرضية هذه الاماكن وبعض الجدران وتخصيص قنوات للواد الحار لبعض الأسواق (سوق السمك النموذجي)، بحيث ثم الأخذ بعين الاعتبار معايير السلامة والنظافة والبيئة ومقاييس جمالية، الشيء الذي تغيرت معه معالم سوق الرحيبة والشوارع المجاورة بصورة ايجابية.

إنشاء هذه الأسواق النموذجية بمدينة بوجدور هو مبادرة رائدة على المستوى المحلي والجهوي والوطني، حيث تجسد هذه الفضاءات كثيرا من المحاور التي تؤكد عليها روح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تدعيم شريحة اجتماعية ذات دخل محدود وتعمل بوسائل أكثر محدودية، لمساعدتها ماديا وزيادة مدخولها من جهة، ولتقديم خدمات وسلع تحترم شروط السلامة والصحة لزبنائها من جهة ثانية.

من ناحية أخرى، فإن مشروع تنظيم الباعة المتجولين في بوجدور، في إطار فضاء أسواق نموذجية، جاء كمساهمة في تنظيم عملية السير والجولان في أهم مناطق المدينة التي كانت عرضة للزحام الناتج عن احتلال الملك العمومي بطريقة عشوائية، وتجول عربات الباعة، الشيء الذي سيمكن أيضا من الحفاظ على نظافة المدينة ويضفي على هذه الفضاءات الجديدة رونقا وانسجاما سيساهمان في جمالية المدينة.

شاهد أيضا