الداخلة نيوز:
أعلن مجموعة من سكان مخيم الوحدة بمدينة بوجدور قبل قليل، تخليهم عن الجنسية عبر رمي بطائقهم الوطنية في الشارع العام، وتأتي هذه الخطوة حسب أصحابها بعد حرمانهم من حصص “الزون”.
وأكد المحتجون وسط الشارع العام، أنه وبهذا الحرمان تم الإجهاز على أخر مكتسباتهم المشروعة. وحرمانهم من أبسط مقومات العيش الكريم. وكما يظهر في شريط فيديو توصلت به الداخلة نيوز أبدى عدد من النساء الطاعنات في السن سخطهم على هذا الواقع المعيشي الذي وصفوه بالمزري.
وفي خطوة قد تكون الأخطر من نوعها، أكد شاب من المحتجين أنهم محسوبين على “المينورسو”، في إشارة منه إلى عملية تحديد الهوية التي إنطلقت سنة 1991، وأضاف المتحدث كذلك، لدينا خطوات تصعيدية خطيرة سنقدم عليها في حالة عدم التجاوب مع مطالبنا المشروعة.


