الداخلة نيوز:
بعد حادثة لكويرة يوم أمس، وإعتقال البحرية الموريتانية لـ14 جندي من نظيرتها المغربية التي كانت تطارد المهربين بالمنطقة. وفي الوقت الذي لم تُصدر فيه الدولتان أي بيان رسمي من أجل توضيح ملابسات وتفاصيل وخلفيات هذا الحادث الذي ساد حوله تكتم وصمت من كلا الجانبين.
أكدت مصادر إعلامية موريتانية، أن “الرئيس الموريتاني قد أمر في ساعة متأخرة من يوم الخميس بالإفراج عن الجنود المغاربة بعد مشاورات مع قائد الأركان العامة للجيوش الموريتانية الفريق أول محمد ولد الغنزواني”. وقد إحتفظ الجيش الموريتاني بالمهربين الأربعة (موريتانى وثلاثة مغاربة) فى إنتظار إكتمال التحقيق الجاري معهم.
ويُعد هذا الحادث الأول من نوعه من حيث الخطورة، بعد الأزمة التي اندلعت مؤخرا بين الرباط ونواكشوط بسبب التصريحات المثيرة التي أطلقها “حميد شباط” الأمين العام لحزب الإستقلال، حول تبعية موريتانيا للأراضي المغربية.



