بيان توضيحي ردا على مغالطات بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني

الداخلة نيوز: مراسلة

 في اطار الحراك الذي يخوضه التنسيق الميداني للمعطين الصحراويين بالعيون، منذ سنوات من اجل انتزاع حقوقهم المشروعة في التوظيف المباشر والاستفادة من خيرات ارضهم رافضين الواقع المتردي الذي تحاول الدولة المغربية فرضه على الصحراويين في سياسة ممنهجة عنوانها الاقصاء والتهميش وقمع كل الأصوات الحرة المنادية بالكرامة والحق في العيش الكريم، إلا أن الفساد الذي تعرفه المنطقة وسياسة الريع الإقتصادي أدى بالمسؤولين في المنطقة إلى ركوب موجة الفساد والدفاع عنها وتسويق المغالطات حول الواقع المزري الذي تعيشه مدينة العيون التي أصبحت “البروليتاريا” أبرز معالمها الإجتماعية.

ولعل الهجمة الشرسة الممزوجة بطعم السادية التي تعرضت لها الوقفة السملية التي دعى لها التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بالعيون يوم 23 ماي/آيار 2017 تنديدا بالمغالطات التي سوقها المكتب الشريف لفوسبوكراع حول استفادة الساكنة الأصلية من خيرات الإقليم، لعلها خير دليل على مدى استهتار الدولة المغربية بقيمة الإنسان الصحراوي، وهي الوقفة التي تم فيها استهداف المناضلة الإطار “فاطمتو بوجلال” بإستعمال عصا كهربائية والإعتداء عليها وتجريدها من ملابسها في الشارع العام.

هذا الإعتداء الشنيع والفاقد للإنسانية عرف تنديدا من طرف العديد من المنظمات الحقوقية المحلية والدولية، كما أظهرت الجماهير الصحراوية أرقى صور التضامن مع المناضلة سواء بزيارة منزلها أو عبر وسائل التواصل الإجتماعي والتي عرفت إنتشار فيديو يوثق لحظة الإعتداء بالعصا الكهربائية كدليل واضح المعالم. إلا أن المديرية العامة للأمن الوطني بدل أن تفتح تحقيقا في هذا الإعتداء الهمجي وهو الشيء الذي طالبت به عائلة “فاطمتو بوجلال” في بيان لها، وعوض أن تقوم المديرية العامة للأمن الوطني بفتح تحقيق في الواقعة والقيام بمختلف الإجراءات التأديبية والردعية في حق المدعو “وليد الساهل” أطلت علينا ببلاغ مثير للتهكم والسخرية صبيحة يوم السبت 27 ماي/آيار زعمت فيه أن الآلة الكهربائية تم حجزها لدى أحد المحتجين، ولكون الحجة على من ادعى هي الفيصل بين المديرية العامة للأمن الوطني والدكتورة “فاطمتو بوجلال” فإن هذه الأخيرة لازالت تحتفظ  بمختلف الصور والفيديوهات التي توثق حادثة الإعتداء عليها بالالة الحديدية من قبل الضابظ المذكور آنفا وقد أودعت شكاية في ذات الصدد إلى النيابة العامة معززة بشهادة طبية، لتظل بذلك سياسة الدولة المغربية في تعاطيها مع الحراك السلمي الذي تعرفه المدينة هي نفسها – قمع – مغالطات – إستهتار – تهميش – إقصاء. ومنه فإن التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بالعيون يعلن للراي العام ما يلي:

  • تنديده بالمغالطات التي تضمنها بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني حول حادثة الاعتداء على المناضلة الإطار عضو التنسيقية المحلية للأطر العليا المعطلة بالعيون “فاطمتو بوجلال”.
  • إدانته الشديدة للإعتداء الفظيع بواسطة عصا كهربائية الذي طالها ومطالبتنا الصارمة بتقديم المعتدي إلى المسائلة القضائية.
  •   تحذيره التام من مغبة مراهنة المخزن على الوقت بغية استنفاذ التعبئة النفسية للدكتورة “فاطمتو بوجلال” ولكل المتضامنين معها من أجل إغلاق ملفها أو الهروب به إلى الأمام.
  •  تمسكنا بمتابعة الضابط الجلاد المدعو “وليد الساهل” قضائياً ودعوتنا القضاء إلى تفعيل دوره الأساسي في مناهضة مبدأ عدم الإفلات من العقاب.
  •  تشبثنا بحق الصحراويين الغير قابل للتصرف في الإستفادة من خيرات وثروات أرضهم.

 

عن التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بالعيون:

مجموعة الشباب المقصي من توظيفات فوسبوكراع

التنسيقية المحلية للأطر العليا الصحراوية المعطلة

 28/05/2017

شاهد أيضا