الداخلة نيوز:
أفادت مجلة العلوم “نيو ساينتست” أنه خلال السنوات الأخيرة بالمغرب تم العثور على عدد كبير من الصخور الفضائية “النيازك” أكثر مما تم العثور عليه في بلدان أخرى، بأحجام متشابهة، حيث أن 95 في المائة من هذه الأحجار التي عثر عليها في العالم، تم انتشالها من صحراء مدينة طاطا الجنوبية.
من جهة أخرى، كشفت المجلة عن أصل غير عادي للبحيرتان التوأم “إيسلي” و”تسليت” بجبال الأطلس. حيث توصل عبد الرحمان إبهي، من جامعة ابن زهر، إلى دليل قوي في عام 2013، على أنهما تشكلتا عندما ضرب كويكب الأرض قبل حوالي 40 ألف سنة. ويعتقد الباحث “أن عرض البحيرتين كانا أكثر من 100 متر” مؤكدا أنه “أكبر كويكب يسقط في المغرب”.
وأوضحت المجلة العلمية أن صخور الفضاء “النيازك” الكبيرة، إذا ضربت الأرض، يمكن أن تسبب في تدمير مجال جغرافي بكامله أو تغير من ملامحه. وأفاد عبد الرحمان إبهي أن الكويكبات إذا تجاوز حجمها أكثر من 10 أمتار، يمكن أن تكون خطيرة. ولفت إلى أنه يمكن حاليا الحديث عن إمكانية حماية كوكبنا من الكويكبات القاتلة.
وأشارت المجلة إلى أن السكان المحليين بالمغرب يجدون في البحث والعثور على قطع النيازك عائدا ماليا كبيرا، حيث أضحى صيد النيازك جزء من الثقافة الشعبية، إلى إلى درجة أن العديد من السكان أصبحوا خبراء في التنيقب عن صخور الفضاء.
وأكد عبد الرحمان إبهي أنه يمكن بيع الصخور الفضائية للمهتمين بها من الأجانب ب1000 أورو لكل غرام بالنسبة لنيزك يسمى “تيسنت”.


