تدوينة فايسبوكية.. بقلم: محمد سالم بداد

الداخلة نيوز: بداد محمد سالم

مدينة العيون:
إحتكار سياسي وأمني واقتصادي وريعي من مظاهره:
*
علاقة زواج بين السلطة و بعض المنتخبين من جهة، وبين كتاب التقارير للسلطات المركزية من جهة أخرى.
أنتجت هذه العلاقة ما يلي:

*توزيع غير عادل للثروة وللموارد، أضر بالمستوى المعيشي للساكنة عموما وللساكنة الأصلية بشكل خاص.
*
ضعف قوة الدولة التوقعية لحاجات السكان، وبالتالي ضعف قدرتها على ضبط وتيرة الإحتجاجات.
*
عدم الوصول الى تمثيل حقيقي للسكان، ينعكس على مستوى الاستقرار بالمدينة.
*
اتساع الفوارق الاجتماعية والاقتصادية بين السكان، وازدياد الاحساس بالغبن والحگرة “فقراء غرباء في أرضهم
*
الزيادة الموهلة في عدد الشباب العاطل عن العمل في ظل صرف ميزانيات ضخمة، لا تستهدف الشريحة المتضررة التي خرجت في مخيم اكديم ايزيك.
احتكار الوساطة بين الدولة والمجتمع، تحت شعار “الدنيا هانية” عززوا من قوتنا ومن مواردنا، نحن كفيلون بضمان الاستقرار في المنطقة، نحن من نضمن “هيبة الدولة…”
كل هذا سيؤدي إلى:
انسداد الأفق أمام الشباب….
زيادة الإحتقان….
إنفجار احتجاجي غير متوقع سيفاجئ الجميع
وسيحاول جميع  الفاعلين من داخل السلطة، ومن خارجها، وبشكل أكبر اطراف الاحتكار في المنطقة الاستفادة من هذا الإنفجار، على غرار ما جرى في اكديم ايزيك.

لكن لا تعولوا كثيرا على النجاح في كل مرة، فالمحددات، والأدوات والفاعلون و السياق والأشكال الإحتجاجية، كلها متغيرة.
الكل يتغير من حولكم. إلا أنتم لا تتغيرون، لكنكم سَتُغَيَّرُون ..
“لو دامت لغيركم ما وصلت إليكم…..”


شاهد أيضا