الداخلة نيوز:
كشفت و كالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، بان المغرب، طرد ما بين عام 2016 و2017، 100 برلماني وصحافي وحقوقي أجنبي، من الصحراء سبب نشاطاتهم الداعمة لجبهة البوليساريو.
وتابعت الوكالة ذاتها أن أغلب المطرودين صحافيون، ونشطاء حقوقيون، أو مراقبون يزرون المنطقة بدعوة من جمعيات صحراوية لمراقبة الاوضاع ولانجاز تقارير حول وضعية حقوق الانسان بالمنطقة.
في المقابل، دافع مصطفى الخلفي الناطق الرسمي باسم الحكومة عن قرارات الطرد في حق هؤلاء، وأكد أن الأمر يتعلق “بحالات معزولة تدخل إلى المملكة خارج نطاق القانون، أو تكون مسخرة ومعادية للمغرب”.
وأضاف الخلفي الذي كان يتحدث لوكالة الأنباء الإسبانية، بإن هؤلاء الناشطين الأجانب، الذين يرغبون في التحرك خارج القانون، يتم توقيفهم في مطار العيون، أو في الطائرة، ويرحلون في أول رحلة تخرج من العيون إلى مطار الدارالبيضاء قبل طردهم إلى بلدانهم الأصلية.
في حين أكد الخلفي إنه، على عكس ما يروج، زار 9838 أجنبيا، ينحدرون من 120 بلدا، الصحراء في الأشهر الستة الأولى من السنة الجارية.


