الداخلة نيوز: الخطاط محمد فاضل
قد تشكل المفاجأة صدمة لا ينقضي وقعها بسهولة، ويتصاعد هذا الوقع سلبا وإجابا.
ومن هذه المفاجآت الغير سارة للطبقة السياسوية، بروز شابين فجأة في ميدان السياسة، فأحدث هذا الواقع الجديد شرخا عميقا في نفوس طبقة صنعت علي المقاس، وظلت لعقود تتمتع بالثروة والجاه على حساب ساكنة الصحراء.
فاجهضت جود الدولة في ميدان التنمية، وأحدثت شرخا إجتماعيا عميقا وجروحا لن تندمل إلا بإعادة القطار إلــى السكة.
برز فجأة شابين صحراوين أصيلين يتمتعان بالشرعية الإجتماعية والأخلاقية والسياسية، قدم “الخطاط ينجا” من ميدان المال والأعمال وبعصاميته وجده كان من أبرز رجال الأعمال في جهة وادي الذهب، أثبت مصداقيته ونظافة يده وبعده عن التجاذبات المريبة، وكان لتزكية جلالة الملك وقعها المدوي وأعطته شحنة قوية لينطلق لتحقيق آمال ساكنة جهة وادي الذهب في ما عجزت عنه الطبقات السياسوية الفائتة، وهو مازال يتقدم ولو ببطئ.
أما د. عبد الرحيم بوعيدة فقد قدم من مدرجات الجامعة، ومن بين الكتب ويحدوه الأمل والغيرة على جهته، وبمقدور الرجلين أن يحدثا فرقا.
هذا الفرق هو من ماحذى بالطبقة المتوعكة والمنتهية الصلاحية أن تقف حجرة عثرة في وجه الرجلين، ومنذ الإنتخابات الفارطة والصراع على أشده في المحاكم والإجتماعات الرسمية بين الرجلين ومعارضة، مهما بلغت من العبقرية لن تستطيع ان تعرف أهدافها وغاياتها، إلا ما يطفو على السطح من أحقاد لا تمت بصلة إلى تطلعات وآمال الساكنة.
لكن إلى متي هذا الهرج والمرج والإستعراضات وتبادل الأدوار.؟؟



