جـزء مـن واقـع البيظـان..بقلم: يحيى الجكاني

الداخلة نيوز: يحيى الجكاني

 


يبدوا ان قصة الشاب الموريتاني الذي تزوج في الجزائر و هجومه لاذع على بنات وطنه قد اثار ضجة في عالم التواصل الإجتماعي، ولكن السؤال المطروح:

ماهي الأسباب التى جعلت جل الموريتانيين يتزوجون من أجانب حتى الأوربيات لم يسلمن منهم….؟؟؟؟

لاشك ان هناك خلل اجتماعي وعلى المرأة الموريتانية ان تراجع نفسها لأنها تبحث عن  الحداثة والحداثة تقول عليك ان تغير نفسك بإدراك المسؤوليات و تماشي مع متطلبات العصر وليس تغير قيمك واخلاقك لأن ذالك يتنافى مع وصايا الشرع والشرع فوق كل شيء يعني عليها ان تعلم ان زمن لكياس والندويات وانا اندور وانا اندور دون وضع اعتبار لطاقة الزوج وتقدير امكانيته انانية وسلب راحة الرجل لأنك تدفعيه الى مالا يطيق وهذا من الجوانب السلبية التى تدفع لطلاق والنفور من البيت الزوجية لأنه فقد السكينة بين تلك الجدران.

اما العنوسة فقد وصلت 65% السبب الرئيسىي طبعا هو غلاء المهور وعلى الرجل ان يضع نفسه تحت رحمة العوايد اهل العروس، ولاننسا ان المهر اصبح منافسة وتباهي وليس مثاق بمفهومه الشرعي وهناك ضع الحاسبة لكي يشتعل الرأس شيبا وانت ترى حصيلة تلك السنون تحترق في لحظات لاشرع يبيحها ولانفس تطيقها إنما هي ضغوطات اجتماعية فرضت نفسها على كل معسر وموسر  متجاهلين ان البركة في قلة المهر في دستورنا الشرعي  هناك ستأخذك الحيرة هل انت في نعمة ام نقمة ولكن احتفظ بعلامة استفهامك لأن التقاليد لاتؤمن بما يدور في الجواهر إنما المظاهر.
كان يضرب بنا المثل في العفة والحياء ولكن العولمة كشفت ان السبب  وراء ذالك هو إفتقار الوسائل التواصلية لكي يرى العالم ماكان خلف ضبابنا الصامت الا من رحم ربي.

اما الطلاق حدث ولاحرج ….إج اعلمدح ارسول

وعلى الرجل ان يحسن الإختيار وتكون لديه قناعة إتجاه الشخص الذي سيشاطره هموم حياته والصبر عليه  بدل التفكير في المروح ولعياط وديفيلة والتباهي بشكر اكاون.

افكار عقيمة أكل عليها الدهر وانتهت صلاحيتها منذ زمن بعيد.

راجعوا انفسكم وجابهوا الحياة بالفضائل والثبات عليها.

واقع مر ولكن علينا ان ننزع العصابة عن اعيننا لكي نبصر الحقائق.

شاهد أيضا