التقليد وأد للهوية.. بقلم: يحيى الجكاني

الداخلة نيوز: يحيى الجكاني 

 

لاشك ان معظم الناس اناس آخرون افكارهم آراء غيرهم حياتهم تقليد وشغفهم مقتبس 

((المراهقة))

لم تكن هناك مراهقة في عصر نبينا عليه الصلاة والسلام ولافي العصور الإسلامية من بعده 

أسامة ابن زيد 18 سنة قائد لمعكرة فيها كبار الصحابة مثل ابابكر وعمر 

زيد ابن ثابت  13 سنة اصبح كاتب للوحي وتعلم السريانية والهودية في 17 يوما 

عبد الرحمن الناصر 21 سنة كان عصره العصر الذهبي وقضى على الإطربات وقام بنهضة منقطعة النظير لتصبح اقوى ادولة في عصره حتى تودد له قادة اوربا 

والقائمة تطول من إنجازات عصورنا الإسلامية 

أين شبابنا نحن من هاؤلاء…؟

شتانا بين الشرق ولإشراق 

اصبحنا مقيدين بتقليد ماوراء الشاشة من موضة غربية وانحلال خلقي والحرية المفرطة واطلقنا العنان لجوارحنا  تحجرت قلوبنا لأن قيمنا ومبادئنا المسيجة بشريعتنا السمحى اصبحت تخلف في نظر جيل اصبح داء التقليد معشعش في حركاته وسكناته من حلاقة مخلة وعري فاحش وكلام تشم فيه اريج الوقاحة والدنائة وكل هذا الصفات تتبناها كلمة المراهقة المزعومة الدخلية علينا من نوافذ كان يجب ان تبقى مغلقة 

الجيل الذي نأمل فيه ان يكون ذخيرة الغد والطاقة المتجددة التى يولد من رحمها نهضة فكرية وعلمية وسواعد لاتعرف الخمول والكسل في زمن اصبحت الحياة فيه معترك وقوده صبر أيوب وحكمة لقمان.

في زمن اصبحت الأمم تتآكل من أجل الحصول على مقومات البقاء.

ضاعت الهوية حين تهنا في منعرجات الزلل ضاعت الهوية لأننا قايضنا ذاتنا بذات غيرنا 

لما لم نستورد من الغرب افكارهم نهضتهم تدبرهم واختراعاتهم 

هذا كله يتمخض عن عدم ثقتنا بأنفسنا. وضعف همتنا 

عودوا ادراجكم وتصالحوا مع ذاتكم استرجعوا طاقتكم من وصايا نبيكم عليه ازكى الصلاة والسلام الخير كله في الشباب والشر كله في الشباب إذا صلحت الأمة وإذا فسد فسدت الأمة لم يهمل نبينا طاقة الشباب بل استقلها ومنحها الثقة حتى استنارت بشرع الله ومنهجه 

((إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)) صدق الله العظيم 

يعني علينا ان نصتلح مع الله ونصدقه هكذا يجب ان نكون نستقيظ من سباتنا ونجعل الصخرةيذوب تحت عزيمتنا تماشيا مع قيم ديننا الحنيف ومنهج اسلافنا الذي اخلصوا لهذه الأرض حتى نقشت اسمائهم وافعالهم على جبين الزمن 

لاتعجل من حياتك مرآة تريك الحمار اسدا ولاتنخدع بمظاهر غيرك ذاك سراب يحسبه الظمآن ماء 

رسالة لجيل الغد


شاهد أيضا