“عمر هلال” معلقا على الوضع بـالكركرات.. “لصبر المملكة المغربية حدود”

الداخلة نيوز: متابعة

في تصريح صحافي لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشار السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة “عمر هلال” إلى أن “المملكة المغربية أوفت بالتزاماتها منذ أزمة العام الماضي، ولم تقم بأي عمل يؤثر على الوضع بالمنطقة العازلة في الكركرات. كما أنها تتحلى بضبط النفس انسجاما مع الرغبة المعبر عنها من طرف الأمين العام، غير أن لصبرها حدودا”.

وقال هلال إن المغرب اتخذ مساعي على جميع المستويات منذ ظهور أولى عناصر جبهة “البوليساريو” في المنطقة العازلة بالكركارات في 3 يناير الجاري، مضيفا أن هذه العناصر، وبعد اعتراض سبيل المشاركين في “رالي تحدي الصحراء”، اضطرت إلى مغادرة المكان بأمر من “المينورسو”.

وكشف هلال أن المغرب عاد يوم الجمعة الماضي إلى كبار المسؤولين في الأمانة العامة للأمم المتحدة، ونبه أعضاء مجلس الأمن الـ15 لخطورة انتشار عناصر مسلحة جديدة من “البوليساريو” بالكركارات، صباح الجمعة، وتهديدات هذه الأخيرة بمنع مرور، يوم الاثنين 8 يناير، رالي “إفريقيا إيكو رايس”. ودعت المملكة كافة محاوريها إلى تحمل مسؤولياتهم فورا وبشكل حازم، ومطالبة “البوليساريو” بمغادرة منطقة الكركارات بشكل فوري، ودون قيد أو شرط.

وأضاف الدبلوماسي المغربي أن المملكة تدين بشدة هذه الأعمال الاستفزازية المتكررة التي تقوم بها “البوليساريو”، والتي تنتهك الاتفاقات العسكرية، وتهدد وقف إطلاق النار القائم منذ سنة 1991، وتمس بشكل خطير بالأمن والاستقرار في المنطقة، معتبرا أن هذه التحركات غير المسؤولة من طرف “البوليساريو” تشكل تحديا للمجتمع الدولي، وإهانة للأمين العام ولمجلس الأمن.

وأعرب هلال عن أسفه العميق لتكرار هذا السيناريو، مشيرا إلى أنه دليل على أن “البوليساريو” والجزائر، التي تمولها وتسلحها وتقتني العربات التي تقطع الطريق بالكركارات، لم تستخلصا العبر من فشلهما الذريع في أبريل الماضي.

وردا على سؤال حول تذكير الأمين العام بالصلة بين انسحاب “البوليساريو” وضرورة تهيئة جو يفضي إلى استئناف الحوار السياسي، أجاب السفير المغربي بأن تحذير أنطونيو غوتيريس “مهم جدا لأنه يدرك أنه لا مجال لمسلسل سياسي عندما تختار الأطراف الأخرى الاستفزاز والتصعيد”.


شاهد أيضا