الداخلة نيوز:
بعد مشاورات مطولة داخل هيئة تحرير الداخلة نيوز، تم التوافق خلالها على البدء في نشر سلسلة جديدة من المقالات، التي سنشيد خلالها بعمل عدد من الموظفين والمدراء والعمال، بكافة القطاعات. ومن بين المعايير الرئيسية التي تم على إثرها إختيــار هؤلاء هو أن يكونوا محل إجماع كبير من طرف المواطنين والمواطنات، ويشهد لهم بالنزاهة، وبالكفاءة العالية، والتفاني في العمل، وحسن معاملة وإستقبال رواد المرافق العمومية.
وستكون بداية هاته السلسة الليلة، بالمندوب الإقليمي للتعـــاون الوطني بوادي الذهب، السيد “خطاري مجاهيد”.
تعتبر مندوبية التعاون الوطني بالداخلة إحدى المؤسسات المهمة بمدينة الداخلة، والتي تعول عليها الدولة مع ساكنة جهة الداخلة وادي الذهب كثيرا، في مجال التنمية والتضامن الــإجتماعي، خاصة مع توالي الأدوار الأساسية لهذه المؤسسة، ورغبتها في النهوض بالـأوضاع الــإجتماعية للمواطنين عبر مختلف جهات المملكة، وكذا في إطـــار انخراطها مع التوجهات الإستراتيجية الكبرى للمملكة.
وفي هذا الصدد، لابد من الــإشادة بطبيعة عمل مؤسسة التعاون الوطني بجهة الداخلة وادي الذهب، خاصة في ظــل القيادة الفعالة لمديرها الشاب والكفئ، والذي شق طريقه بنجاح نحو قيادة هاته المؤسسة إلى بر الــأمان، عبر تفعيل دورها لتواكب التطلعات المرجوة من ساكنة الجهة عموما، التي تشيد بدورها بالعمل الدؤوب للمسؤول الــأول عن المندوبية، وصاحب مشوار طويل وحافل، أبان من خلاله عن نجاحات متتالية، هدفــها الــإسهام بشكل فعال في النهوض بالـأوضاع الإجتماعية لهاته الجهة، وهو ما يبرهنه التفاعل والتواصل الدائمين بين المؤسسة من جهة، والمواطنين من جهة أخرى.

«خطاري مجاهيد» جعل مكتبه محج للفئات الــإجتماعية المعوزة بالجهة، حيث يولي أهمية قصوى لهذه الفئات الهشة، من خــلال الــإستمـــاع لمشاكلها ومحاولة تقديم الحلول المناسبة لها، في اطار محاربة الفقر والهشاشة، وتقديم التوجيه والنصح، بالـإضافة إلــى تقديم الدعم اللازم لباقي الشرائح الـإجتماعية الأخرى، المتعلقة بتكوين وإدماج المرأة والطفل في النسيج الـإجتماعي، ومحاربة الأمية والهدر المدرسي، لتحقيــق التوازن والتماسك الـإجتماعي بالجهة.
إلى جانب ذلك، فالمدير تمكن من الــإعتماد على منهجية محكمة للتعامل مع جميع الفئات المجتمعية بالجهة، في وضعيات مختلفة، تفاعل معها إيجابيا، و وفر لها ما يمكن توفيره في إطـــار الــإمكانيات المتاحة للمؤسسة، بالــإضافة إلـــى خلق علاقات وشبكات للتضامن والتعاون مع مجموعة من الشركاء المحليين، وهو الشيء الذي من شأنه النهــوض أكثـر فأكثــر بالفــئات الــإجتماعية، والــإستجابة لحاجياتها الضرورية.
هذا، ويرى العديد من المتتبعين للشأن المحلي بالجهة، أن طموح «خطاري مجاهد» أبعد من ذلك بكثيــر، ويمكن تحقيقه، خاصة إذا تظافرت الجهود المحلية، من أجل مؤسسة التعاون الوطني، والمتمثلة أساسا في الدعم المباشر من ولاية الجهة، وكذا المجالس المنتخبة، والذي من شأنه بلورة رؤية تشاركية تخدم تطلعات وطموح هذه المؤسسة، وتساهم مساهمة فعالة في النهوض بالــأوضاع الـإجتماعية لسـاكنتها عموما.

