من جديد.. قضية الطفل “نور الدين” تعود للواجهة عبر بوابة القضاء

الداخلة نيوز:

بشكل مفاجــئ وعبـــر حكم قضائي مثير للجدل، عادة قضية الطفل “نور الدين” للواجهة من جديد، وهي التي شغلت الرأي العام بمدينة الداخلة كل الداخلة، قبل حــــوالي سنتين من الــأن، بسبب بتر يد الطفل الصغير.

وفي تفاصيل القضية، التي سبق للداخلة نيوز التطــرق لها من خــــلال تحقيق صحفي مصور، تجدونه على صفحتنا باليوتيوب، حاولنا من خلاله شرح القضية للرأي العام وتبيان الحقيقة الكاملة التي تؤكد تعرض الدكتورة “كوثر الأيوبي” لمؤامرة خطيرة كانت تهدف إلى إخراجها من مستشفى الحسن الثاني، وإجبارها تحت التهديد والوعيد على مغادرة مدينــة الداخلة.

وبالعودة لمستجدات هاته القضية، علمنا أن المحكمة الإبتدائية بالداخلة قضت بالحكم في حق “الأيوبي” بشهر سجن موقوفة التنفيذ وغرامة مالية تقدر بــ 40 مليون سنتيم، فيما تم الحكم على الممرضة بــالسجن أربعة أشهر موقوفة التنفيذ وغرامة مالية تقدر بــ15 مليون سنتيم.

هذا الحكم الإبتدائي، والذي لا يزال ينتظر التدرج ضمن درجات التقاضي الأخرى، أثــار الأطــر الطبية بمستشفى الحسن الثاني، وهي التي عبرت صبــاح اليوم، عبر وقفة إحتجاجية عن استنكارها الشديد، لمــا أصبح الدكتــور والممرض يتعرضون له من مخاطر كثيرة، ورفضهم التام للحكم القضائي الذي وصفوه بــ”الجـــائر”.

الداخلة نيوز بدورها، تؤكد عدم دخولها في تفاصيل هاته القضية أكثر، لأن القضاء كفيل بإنصاف المظلوم، ولأننا لا نريد أن نتهم بالتــــأثير على السير العادي لهاته القضية المعقدة، ولكن هي شهادة حق أدلى بها عدد من ساكنة الداخلة وعبروا من خلالها عن دعمهم القوي والكبير للدكتورة المذكورة، التي تعتبر مثـــال وقــدوة فـي العمــل بجد وتفاني لخدمة المواطنين والمواطنات.

وللتوضيح فقط، فــإن مهنة الطب في حد ذاتهــا تعتبر مليئة بالمخاطر، وتتطلب الكثير من الحــذر، لكــن نستغرب نحن من إزدواجية المعايير التي يعمل بها من كان يتصيد خطأ الدكتورة “كوثر”، ونتساءل في الأن نفسه عن مصير الكثير من الضحايا، الذين لم يتم إنصافهم وكانوا عرضة للإهمال الطبي. 

تحقيق صحفي غير مسبوق تحت عنوان “كشف المستور” داخل مستشفى الحسن الثاني


شاهد أيضا