بيان استنكاري حول منع المعطلين الصحراويين بالطانطان من ولوج الجامعة الشتوية لحزب التجمع الوطني للأحرار

الداخلة نيوز: مراسلة

في خطوة تتناقض مع شعارات حزب الحمامة وخرجاته الإعلامية التي لا تتماشى مع الواقع الملموس ولا تتطابق مع تغريدات أعضائه، تم منع يوم السبت 10 مارس 2018 الجاري إطــار الصمود للمعطلين الصحراويين بالطانطان من ولوج القاعة التي تحتضن ما يسمى بالجامعة الشتوية لشبيبة التجمع الوطني للأحرار قصد الحضور والوقوف على مشاكل المعطلين وساكنة مدينة الطنطان عامة، النسخة الدرامية عرفت مشاركة وفد وزاري يضم كاتبة الدولة لدى وزارة الصيد البحري وكاتبة الدولة لدى قطاع السياحة ووزير العدل والحريات العامة ورئيس الجهة وبعض أعضاء الأمانة العامة.

إذ اعترضت طريقهم مجموعة كبيرة من رجال الأمن الخاص، والذين أخبروهم بأن هناك تعليمات من جهات إقليمية داخل الحزب أمرتهم بمنع إطار الصمود من ولوج القاعة.

وهو ما يعد انتهاك جديد لحق المعطلين الصحراويين في الحصول على المعلومة وكذا الحق في إيصال صوت الساكنة والمعطلين، وهو ما يبدد أيضا جميع الشعارات الزائفة التي ما فتئ هذا الحزب الترويج لها من خلال الزيارات البهلوانية لكبار المسؤولين والقياديين دون تقعيد النقاش مع الفئة المثقفة بالمنطقة، مما يطرح أكثر من سؤال ما الفائدة من زيارة الوزراء للمنطقة دون التجاوب مع الساكنة..؟؟ وما الفائدة من هذا المنع..؟؟ الذي يضرب عرض الحائط كل الشعارات الرنانة التي يغرد بها هذا الحزب خارج السرب.

وإذ نتأسف حقيقة للطريقة التي تم التعامل بها مع مناضلي إطار الصمود بـإعتبارهم جزءا من الساكنة وصوتهم ماهو الآ حلقة من مسلسل معاناة مدشر الطنطان، وما يبين عدم وجود أية إرادة حقيقية ونية حسنة من طرف هذا الحزب للتجاوب مع مشاكل المعطلين، مما يفند كل الخطابات الوهمية التي يسعى الحزب من خلالها إلــى توهيم الساكنة وتغليطها.

ومنه وباعتبارنا كإطار يعتبر الحوار والنقاش مبدأ ويرفض رفضا قاطعا كل من يقف عقبة في وجه الحوار، نعلن للرأي العام وساكنة مدينة الطنطان:

– رفضنا للطريقة اللاأخلاقية التي تم التعامل بها مع مناضلي إطار الصمود من طرف بعض المحسوبين عن هذا الحزب.
– تنديدنا بسياسة الوقوف في وجه المعطلين ومنعهم من الدخول خاصة من طرف بعض منخرطي هذا الحزب إقليميا.
– تأسفنا للواقع الذي عيناه بصد الأبواب مما يتناقض مع خطابات الحزب.
 -إستمراريتنا في فضح هذه الأحزاب التي تبين بتصرفاتها الأخيرة أنها لا تخدم الساكنة والمعطلين.
– عدم انجرار الساكنة وراء شعارات هذا الحزب التي تتناقض مع الواقع.
– إستنكارنا لهذه الخطوة التي لا تبين إلا غياب حمولة فكرية وواقعية لهذا الحزب في التجاوب مع ملف المعطلين.

– نهجنا النضال وتأطير الساكنة ووضعها في الحقيقية بعيدا عن المزايدات الحزبية والمصالح الشخصية.

“لا تبالغوا في توهيم الساكنة حتى لا تسقطوا في بئر النفاق”

عن تنسيقية الصمود للمعطلين الصحراويين بالطنطان
             11/03/2018                            


شاهد أيضا