الداخلة نيوز: مــراسلة
بيــــــــــان
بعد طرق مختلف أبوب المسؤولين ومراسلتهم في أكثر من مناسبة، وبعد أزيد من سعبة أشهر من النضال السلمي الحضاري بمختلف شوارع مدشر الطنطان، وبعد نهج المسؤولين سياسة صم الأذان والهروب من الحوار الفعال للوصول للحلول، وبعد فشل كل الأبواب التي طرقها معطلي إطار الصمود ومجابهتها لملف المعطلين بسياسة غلق كل الممرات الهادفة لإدماج المعطلين في سوق، قرر إطار الصمود للمعطلين بالطنطان، الدخول في مسيرة على الأقدام من ميناء الطنطان بالوطية لعمالة الطنطان ردا على كل السياسات الهادفة لتهميش صوت المعطلين وإقصائهم من حقهم الأممي في الشغل القار والعيش الكريم.
مسيرة المشي على الأقدام تمتد لمسافة 25 كلومتر، إنطلقت من أمام بوابة ميناء الطنطان في إتجاه عمالة الطنطان في رسالة جلية وواضحة المعالم على مدى فشل إداري وتدبيري لمنهجية حلحلة ملف المعطلين، وإشعار المسؤولين من جديد على مدى استعداد المجموعة للدخول في خطوات تصعيدية حتى انتزاع الحقوق المشروعة، ومدى صمود المعطلين حتى انتزاع حقهم في الشغل القار والعيش الكريم كحق دستوري تنص عليه القوانين الداخلية وتؤكد عليه القوانين الخارجية بما فيها الإتفاقيات والمعاهدات الدولية.
ففي الوقت الذي يستعد فيها المسؤولين بما أوتوا من قوة لتنظيم أمگار الطنطان وإهدار المال العام، يعيش المعطل بمدشر الطنطان حالة مزرية نتيجة البطالة بمدينة تعج بالخيرات السمكية والطبيعية، خيرات قادرة على تشغيل معطلي الطنطان ودر دخلهم الفردي، لكن سياسة المسؤولين تحول دون تشجيع المعطل على خلق تنمية إقتصادية تهدف أيضا للنهوض بالمنطقة وأبنائها، فالمعطلين لا يحتاجون إلى سهرات ومهرجانات بقدر ما يسعون لخلق دخل فردي قار لمواكبة الحياة الإجتماعية والمصاريف اليومية.
وفي ذات السياق يعلن إطار الصمود للمعطلين الصحراويين بالطنطان بداية خطواته التصعيدية المسطرة تزامنا أيضا مع بهرجة “أموگار” للتوضيح للساكنة مدى تفاقم الأوضاع الإجتماعية لأبناء المدشر، كما يحمل معطلي إطار الصمود مسؤولية سلامتهم الجسدية والصحية لمسؤولي الطنطان، بعد طرقهم لمختلف الأبواب دون تجاوب الجهات الوصية مع حقوق المعطلين دون أدنى حوار تشاركي لدراسة الملف، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول
– مدى دور المسؤولين والمنتخبين في المدينة للتجاوب مع هموم الساكنة عموما بما فيها ملف المعطلين..؟؟
– وما دور المسؤول الأول (عامل الطنطان) في خلق قناة للتواصل والتقرب أكثر من مشاكل المعطلين..؟؟
– أليس من مهام المسؤول الـأول بالإقليم وباقي المسؤولين في إطار لإختصاص المخول لهم قانونيا الإطلاع على المراسلات التي ترسل إليهم والتجاوب معها..؟؟
– وهل الخطابات الهادفة لتنمية الشباب وتشجيع المعطلين حاملي الشواهد على الإندماج في سوق الشغل تبقى حبرا على ورق..؟؟
–-تنسيقية الصمود للمعطلين الصحراويين بالطنطان–



