إقصاء “الشرقاوي” وإشراك “اليزمي” في لقاء وفد البرلمان الأوروبي يطرح أكثر من علامة إستفهام

الداخلة نيوز:

بعد إنتهاء الزيارة الميدانية التي قام بها وفد البرلمان الأوروبي، إلى جهتي الداخلة وادي الذهب، والعيون الساقية الحمراء، والتي عرفت عقد عدة لقاءات مع الفعاليات الحقوقية وفعاليات المجتمع المدني والمجالس المنتخبة.

أثارت هذه الزيارة واللقاءات، ردود أفعال متباينة لدى المتتبعين للشأن العام، والأوساط الحقوقية المختلفة بالمدن الصحراوية.

وفي ذات الإطار، حظي حدث إلغاء اللقاء الذي كان مزمع عقده مع “محمد سالم الشرقاوي” بصفته رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان العيون السمارة، مع الوفد الأوروبي، “حظي” بنقاش واسع لدى الأوساط الحقوقية والفعاليات المدنية بالمنطقة.

وما أثار الإستغراب، هو عدم تقديم توضيحات أو أسباب لإقصاء “الشرقاوي” من لقاء الأوروبيين على عكس ماحدث بالداخلة، حيث التقي “محمد الأمين السملالي” رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان الداخلة أوسرد، مع البرلمانيين الأوروبيين، وهو اللقاء الذي حضره رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان “ادريس اليزمي”.

لكن تبقى أغلب التكهنات، تؤكد أن مداخلة “الشرقاوي”، أمام مفوضية الإتحاد الأوروبي والتي أكد خلالها أن، “ساكنة الصحراء لا تستفيد من إتفاقية الصيد البحري الموقعة بين المملكة المغربية والإتحاد الأوروبي”، تبقى هي السبب في إقصاء الرجل من برنامج اللقاءات مع وفد البرلمان الأوروبي.

من جهة أخرى وفي ذات الإطار، أثارت مشاركة “اليزمي” في لقاءات الداخلة، سيلا من الإنتقادات اللاذعة التي عبرت عنها بالأساس الفعاليات الحقوقية والمدنية، إذ اعتبر جلها أن الأمر يعد بمثابة تدخل واضح وبصفة مباشرة في الشؤون الجهوية للداخلة وتكريس للمركزية والوصاية، وهو ماجعل العديد من المتتبعين يشككون في الدور المنوط باللجنتين الجهويتين  بالداخلة والعيون، والصلاحيات المخولة لها في حماية وتعزيز مسلسل حقوق الإنسان بالمنطقة.

شاهد أيضا