الداخلة نيوز:
في خرج إعلامية غير متوقعة، ومقال مطول، أكدت النائبة البرلمانية، عن حزب الخضر الفنلندي “Heidi Hautala” أن حكم محكمة العدل الأوروبية، جعل الصراع المتجمد حول الصحراء الغربية في مقدمة أجندة الاتحاد الأوروبي، بعد أكثر من أربعة عقود من السلبية الأوروبية في النزاع.
وأضافت “Heidi Hautala”، أن اللجنة الأوروبية أعطت الأولوية للتفاوص مع المغرب بهدف الحفاظ على العلاقة معه بإعتباره شريك، بدلا من الإمتثال لقرار المحكمة، والتفاوض على إتفاق منفصل مع الممثل المعترف به من طرف الأمم المتحدة لشعب الصحراء الغربية، “جبهة البوليساريو”.
كما قالت “Heidi Hautala”، بدلا من تأمين “ECJ” المطلوبة “موافقة شعب الصحراء الغربية”، سافرت اللجنة إلى الرباط من أجل “التشاور” مع “الأشخاص المعنيين بإتفاق” وتقييم فوائده المحتملة على “السكان المحليين”، التي أصبحت أقلية في الإقليم. “على حد وصف الكاتبة”.
“Heidi Hautala” أكدت الفئة المستفيدة، تتألف من الحصة الساحقة من أصحاب المصلحة “المستشاريين” من مغاربة أو ممثلين محليين، الذين لهم مصلحة مباشرة في الحفاظ على الوضع السابق.
وقالت المرأة، زار وفد من لجنة التجارة الدولية (INTA)، بما في ذلك نفسي، مدينتي الداخلة والعيون في سبتمبر، حيث تم تنسيق برنامج الزيارة بالكامل مع السلطات المغربية، التي انضمت إلى أسطول من “الصحفيين الرسميين” في كل إجتماع.
وأضافت “Heidi Hautala”، أنها علمت بمنع بعض النشطاء من لقاء الوفد الأوروبي، بسبب عدم ارتدائهم حزام الأمان، كما إطلعنا على العديد من مقاطع الفيديو لمظاهرة جرت في نفس اليوم، حيث انتهى الأمر ببعض الناشطين في المستشفى بسبب تدخل الشرطة المغربية.
وفي الصدد كتبت “Heidi Hautala”، يزعم البعض في البرلمان أنه “ينبغي ألا نعارض التنمية” في الصحراء الغربية، ولكن الإتفاق المقترح يأتي على حساب مطالب الساكنة “التجارة والوظائف والدخل”.
وأكدت “Heidi Hautala”، إذا أعطى البرلمان الأوروبي موافقته على هذا الإتفاق، فمن المرجح أن تقوم محكمة العدل الأوروبية بإلغائه، لذا نحتاج لأن نقف إلى جانب مبادئ القانون الدولي، بدلاً من التوقيع ضد سيادة القانون وحق الشعب الصحراوي في جمع شمله والتمتع بحقه في تقرير المصير.
“Heidi Hautala”، هي عضو في البرلمان الفنلندي، ونائب رئيس البرلمان الأوروبي، وكانت جزءًا من الوفد الذي زار مدينتي الداخلة والعيون في سبتمبر الماضي.
وتجدون المقال الأصلي هنا



