الداخلة نيوز:
أكد السيد “عمر هلال”، ممثل المغرب بالأمم المتحدة، في تصريح لوسائل الاعلام الدولية، أن القرار الجديد 2440/2018 حمل متغيرا تاريخيا من خلال تأكيده على الواقعية السياسية في تدبير النزاع، وإعتبار الجزائر طرفا أصيلا وحقيقيا في النزاع.
وفيما يخص المائدة المستديرة للمباحثات والمزمع عقدها شهر دجنبر 2018 أشار بالحرف إلى أن المغرب سيتعاطى وفق الجدية الجزائرية وتحديدا بالقول، “إذا رغبت الجزائر طرح جميع الملفات وبنية صادقة لتحقيق تقدم بمسلسل السلام فالرباط جاهزة لذلك، أما إذا حضرت من أجل شرب القهوة فنحن أيضا سنعتبرها جلسة لتناول القهوة”.
أما فيما يخص تجديد الولاية الإنتدابية للمينورسو لمدة ستة أشهر فقط بدل سنة كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة، فإعتبر “عمر هلال” الأمر طبيعي ولا يحمل أي جديد، لافتا إلى أن المغرب ليس لديه أدنى مشكل في ذلك حتى ولو تم التجديد لثلاثة أشهر فقط.
من جهته، تلا ممثل البوليساريو لدى الأمم المتحدة “سيدي محمد عمار” بيانا صادر عن الجبهة، يؤكد فيه إحاطتها علما ببنود القرار، وخاصة ما يتعلق بالتمديد لبعثة المينورسو لمدة ستة أشهر، وكذا دعوة مجلس الأمن للطرفين، جبهة البوليساريو والمغرب، لإستئناف المفاوضات تحت رعاية الأمين العام دون شروط مسبقة، وبحسن نية بهدف التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين .
وتدعو البوليساريو مجلس الأمن للضغط بكل ثقله للتقدم في مسار المفاوضات، كما يشير ذات البيان الموقع ببيير لحلو أن البوليساريو تجدد التزاماتها فيما يتعلق بوقف إطلاق النار، على أساس الإتفاقات التي تم التوصل إليها مع بعثة الأمم المتحدة (المينورسو)، بما في ذلك الاتفاقية العسكرية رقم 1 لعام 1997، التي تعد ملزمة لكلا الطرفين في إطار تطبيق وقف إطلاق النار لعام 1991.
ذات البيان الصادر عن البوليساريو دعا إلى إعتماد الية مستقلة لمراقبة حقوق الإنسان، ودعوة المغرب للإمتناع عن القيام بأي أعمال من شأنها زعزعة الإستقرار بالمنطقة، إلى جانب الحث على حماية الثروات الطبيعية بالصحراء.


