الداخلة نيوز:
تسود هذه الأيام للأسف الشديد حالة من التوتر والإحتقان الغير مسبوق في معظم مدن الصحراء، وذلك على خلفية دراسة تحت عنوان “مسألة الصحراء وإشكالية الهوية”، تمت مناقشتها في إطار مائدة مستديرة نظمها المركز المغربي الدبلوماسية الموازية.
الدراسة التي أنجزها أحد الباحثين تهم إحصاء لأهم القبائل الصحراوية، التي استقرت بالمنطقة قبل مجيء الإستعمار الآسباني وبعده، حيث اعتمد في دراسته على مصادر الباحث “بول مارتي” الذي يعد أحد “مؤرخي” الإدارة الفرنسية المتعلقة بعدد سكان قبائل الصحراء.
هذا و عبر شيوخ وأعيان قبيلة “أولاد تيدرارين” خلال اجتماعات عقدوها مع أفراد قبيلتهم في معظم المدن، عن امتعاضهم واستنكارهم الشديد لهذه الدراسة التي إعتمدت على معطيات خاطئة وماسة من كرامة قبيلتهم، محملين المسؤولية لوزارة الداخلية ووزارة الثقافة إلى جانب المركز المذكور.
كما طالبت قبيلة “أولاد تيدرانين” بجهة الداخلة وادي الذهب، في بيان لها بضرورة مصادرة الدراسة المذكورة وتصحيح المغالطات الواردة فيها وكذا تقديم إعتذار رسمي قبل أسبوع.
إلى ذلك عبر العديد من الفاعلين الجمعويين وأعيان وشيوخ قبائل الصحراء الأخرى، عن أملهم في أن ينتهي هذا الإشكال في إطار الصلح بين الطرفين وعدم الإنجراف نحو الصراع البعيد عن عادات ساكنة الصحراء المعروفة بالتآخي والتلاحم.



