الداخلة نيوز:
اعتبرت يومية “أخبار اليوم”، أن تكليف الملك محمد السادس الأمين العام لحزب الاستقلال المعارض، نزار بركة، بتسليم رسالة خطية إلى الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، أول أمس، يعد سابقة في عهد الملك محمد السادس، إذ جرت العادة على أن يكلف الملك رئيس الحكومة أو أحد الوزراء أو أحد رئيسي مجلسي البرلمان بمهمات من هذا القبيل.
الخطوة لها أبعاد كثيرة، وتعني “تجاوز التداعيات التي خلفها تصريح الأمين العام السابق للحزب، والتي كانت عارضة، وفي إطار حديث عن التاريخ”، حيث كان حميد شباط قد تحدث، في لقاء حزبي سنة 2016، عن مرحلة تاريخية، حيث كانت موريتانيا جزءا من المغرب، وهو التصريح الذي اقتطع من سياقه، ووظف ضد شباط لإبعاد حزب الاستقلال عن تشكيل حكومة بعد انتخابات 2016.

