الداخلة نيوز:
خلال اتصال هاتفي للداخلة نيوز مع أحد المقربين من “حمدي ولد الرشيد”، أكد هذا الأخير أن “سيدي محمد أخطور” قد فاجأهم أثناء تناولهم وجبة العشاء بمنزل “عالي بولحيت” المنضم حديثا لحزب الإستقلال و برفقته صهره “احمدو احميدة” رئيس جماعة أم دريكة.
بحيث أن رئيس جماعة أم دريكة بدأ الحديث بقوله لحمدي ولد الرشيد “اترك رئاسة الغرفة الفلاحية لسيدي محمد أخطور، و إعتبر جماعة أم أدريكة بلون إستقلالي” ، لكن جواب “حمدي ولد الرشيد” كان سريعا بقوله “أمر الغرفة الفلاحية بيد مجموعة من الشباب وهم يقررون في ذلك”.
لينتهي الحديث عند هذا الحد، لكن القارئ المحنك لخيوط اللعبة يدرك أن رئيس جماعة أم دريكة و معه اخطور كانا يطمحان إلى ضرب عصفوران بحجر واحد، فمن جهة إعطاء اخطور كرسي رئاسة الغرفة الفلاحية ومن جهة أخرى ضرب المعارضة القوية بجماعة أم دريكة، لكن ليس حمدي ولد الرشيد من يقع ضحية لهذا النوع من الفخاخ بسرعة.
الداخلة نيوز تعدكم بتتبع الأمر و موافاتكم بالخبر اليقين فور حدوثه إنشاء الله.
لنا عودة…

