الداخلة نيوز:
لقد أبان والي جهة وادي الذهب لگويرة على أسلوبه الزرواطي في معالجة الملفات الإجتماعية المتداكة على بابه تداك الإبل على فوهة البئر، ملف العائدين الذي أطال فيه معبد الوالي النظر ولم يستأنف فيه حكم المعالجة التي لا تستثني حاشيته وأتباعه من ناهبي الميزانيات. حيث صدر أمر رابعة الولاية على وزن “رابعة الإخوان بمصر ” وفكك مخيم العائدين المبيتي وسط همجية ووحشية منقطعة النظير امام أنظار الوالي الذي كان يفترش أريكته المريحة وسط منزله الفخم ذي الميزانية الإستهلاكية التي تبلغ 100 مليون سنتيم.
لم يعد يخفى على أحد أن والي جهة وادي الذهب لگويرة يجهز بعصا جلاوزته على اخر مستحثات نداء “إن الوطن غفور رحيم” وبنو الصحراء وهنودها السمر باتوا على بينةٍ من أن السلطات بالمغرب تحتقرهم إحتقار المواطنة السافلة. وهو ما سيجر عليها إضطراباتٍ أمنية في غنى عنها شهوراً قبل حلول رأس مجلس الأمن بالصحراء.
فقد أكدت مصادرنا من داخل مجموعة العائدين المضطهدين أن نضالهم سيتطور لأساليب أكثر تصعيدية وخطورة من السابق. طالبين أن يتحمل والي الجهة مسؤولية أكاذيبه ووعوده السرابية المتكررة.



