الداخلة وادي الذهب.. 37 ألف تلميذ يلتحقون بمقاعد الدراسة وسط نقائص بثانوية الخوارزمي
الداخلة نيوز:
التحق حوالي 37 ألفا و380 تلميذة وتلميذا بمقاعد الدراسة، اليوم الاثنين، بجهة الداخلة وادي الذهب، بمناسبة انطلاق الموسم الدراسي 2026-2027.
وحسب معطيات للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، يبلغ عدد التلاميذ المسجلين في المؤسسات التعليمية العمومية 28 ألفا و90 تلميذة وتلميذا، أما عدد التلاميذ المسجلين بمؤسسات التعليم الخصوصي فيقدر بـ9 آلاف و290 تلميذة وتلميذ.
وحسب نفس المعطيات، بلغ عدد التلاميذ المسجلين الجدد بالقسم الأول الابتدائي 3 آلاف و796 تلميذة وتلميذا، من بينهم 1495 تلميذة وتلميذا بالتعليم الخصوصي.
وأشار مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، السيد عيدة بوكنين، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن الدخول المدرسي يشكل مرحلة مهمة لضمان الانطلاقة الفعلية للدراسة منذ اليوم الأول.
وأبرز السيد بوكنين أن الموسم الدراسي الحالي يتميز بعدم تسجيل أي خصاص في الموارد البشرية التربوية والإدارية، وكذا بتعزيز العرض التربوي، من خلال إحداث مؤسسات جديدة، مما يسهم في تحسين ظروف استقبال التلاميذ وتخفيف الاكتظاظ بالفصول الدراسية.
وشدد، في هذا الصدد، على أن الأساتذة “مطالبون بتقديم الدروس منذ اليوم الأول، بغض النظر عن عدد التلاميذ الحاضرين، فيما يتعين على المؤسسات التعليمية تسجيل حالات الغياب وفقا للإجراءات المعمول بها”.
وأضاف أنه لضمان تتبع انطلاقة الموسم الدراسي، تم تعبئة لجان جهوية، لتقييم مستوى جاهزية المدارس وضمان بدء الدراسة بفعالية.
وفي ما يتعلق ببرنامج المدارس الرائدة، أوضح السيد بوكنين أن تنفيذه مستمر، وذلك استنادا إلى “النتائج الإيجابية التي تحققت في العام الماضي”، بهدف مواصلة تحسين مؤشرات الجودة والأداء خلال السنة الدراسية الحالية.
ويضم العرض التربوي العمومي بهذه الجهة 46 مؤسسة تغطي جميع المستويات والأسلاك التعليمية الثلاثة، والتي تهم 26 مدرسة ابتدائية، و12 ثانوية اعدادية، وثماني ثانويات تأهيلية، بما يمثل 675 فصلا دراسيا في جميع أنحاء الجهة.
يأتي الدخول المدرسي بجهة الداخلة، هذا الموسم وسط نقائص وصفت بالفضيحة في ثانوية الخوارزمي، التي تفتقر، وفق المعطيات المتداولة، إلى شروط أساسية من قبيل الماء والكهرباء وتهيئة الطريق المؤدية إليها، إلى جانب انتشار الكلاب بمحيط المؤسسة.
وتطرح هذه الوضعية تحديات حقيقية أمام التلاميذ والأسر، خصوصاً ما يتعلق بـتوفير نقل مدرسي مناسب، وتأمين محيط الثانوية، ومعالجة النقاط التي قد تشكل خطراً على سلامة التلاميذ.
وبينما تعوّل الأسر على المؤسسة الجديدة للمساهمة في تخفيف الاكتظاظ، فإنها تطالب بأن لا يقتصر الاهتمام على جاهزية المؤسسة من الداخل، بل أن يشمل أيضاً الطريق المؤدية إليها ومحيطها وسلامة التلاميذ أثناء تنقلهم.


