الداخلة نيوز:
قالت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، إن موقفها الرافض للمشاركة في الحكومة المقبلة في حال تصدر حزب التجمع الوطني للأحرار نتائج انتخابات شتنبر 2026، يظل موقفاً شخصياً لا يلزم الحزب.
وأوضحت المنصوري، خلال لقاء نظمته مؤسسة الفقيه التطواني مساء الأربعاء بسلا، أن الحديث عن التحالفات سابق لأوانه قبل ظهور نتائج الانتخابات وقراءتها، مشيرة إلى أن قرار الحزب بشأن المشاركة في أي تحالف يبقى من اختصاص المجلس الوطني.
ورداً على الاتهامات التي تلاحق «البام» بشأن تسييره عن بُعد، نفت المنصوري ذلك، معتبرة أن تاريخ الحزب وما شهده من أزمات وصراعات داخلية يؤكد أنه لا يخضع لتحكم من خارج مؤسساته.
وبخصوص التحاق عدد من البرلمانيين بالحزب، قالت المنصوري إن الأمر لا يتعلق بترحال سياسي، موضحة أن خمسة برلمانيين التحقوا بالحزب بسبب تغير قناعاتهم أو رفضهم لطريقة تدبير أحزابهم، مشيرة إلى أن اعتماد القيادة الجماعية يعكس، بحسبها، رفض منطق الزعيم الأوحد.
وفي ما يتعلق بعلاقة الحزب بالأغلبية الحكومية، أكدت المنصوري أن «البام» لا يتنصل من الحكومة، وإنما يلتزم بالبرنامج الحكومي وميثاق الأغلبية، مع الإقرار بوجود خلافات بين مكونات الأغلبية حول طرق تدبير بعض الملفات، باعتبار أن لكل قطاع اختصاصاته ومسؤولياته.



