في حوار حصري مع “الداخلة نيوز” داهية بئرأنزران “عالي بولحيت” يكشف الكثير من الحقائق حول إنضمامه لحزب الإستقلال و علاقته ب “ولد اخطور”

الداخلة نيوز: حصري


بعد الجدل الكبير الذي دار في الآونة الاخيرة حول أسباب إنشقاق أقدم رئيس جماعي في الداخلة، قام طاقم موقع “الداخلة نيوز” بزيارة رئيس جماعة بئرأنزران “عالي بولحيت” لطرح عديد التساؤلات التي شغلت الرأي العام المحلي بالجهة وطرحت الكثير من الشائعات حول هذا الإنقلاب المفاجئ نحو حزب الإستقلال.

 

بدايةً السيد الرئيس ما سبب تحولكم من حزب الحركة الشعبية نحو حزب الإستقلال ؟

 

* أولا نحن لسنا في عداوة مع حزب الحركة الشعبية ولا مع مسيريها وأمانتها العامة ولا حتى مع السيد صلوح الجماني، ولكن إرتأينا الإنضمام لحزب الإستقلال إستناداً لما حققه من نتائج مبهرة في إنتخابات الغرف المهنية الاخيرة، وطبعا نتيجةً للعمل الكبير الذي يقوم به منسق الجهات الثلاث السيد “مولاي حمدي ول الرشيد” والذي ألح علينا شخصياً في الإنضمام لحزب الإستقلال، كما أنني كنت شخصياً مناضلا داخل حزب الإستقلال إبان الثمانينات وحزت على أول عضوية لي بلون حزب الميزان سنة 1983 وهذا كله مجتمعاً جعلني موقن من ضرورة الإنضمام لهذا الحزب العريق. 

 

السيد الرئيس هناك أنباء غير مؤكدة تحكي عن وجود تحالف بين حزب التراكتور الذي يقوده “عبد الله الدبدا” وحزب الحركة الشعبية بقيادة “الجماني” وحزب الحمامة بقيادة “محمد بوبكر” بعد ما فعله حزب الإستقلال في الغرف المهنية، ألا تخشون من هذا التحالف القوي أن يوجه مدافعه نحو جماعة بئرأنزران ؟

 

نحن إنطلاقاً من قناعاتنا الراسخة بضرورة السير نحو الحزب المناسب لنا، لا نرى أن ذلك فيه خدش لأحد أو جاء على حساب أحد، وإنما هو نابع من إختيار شخصي مقتنعين به، وهذا لا يفسد في الود قضية حيث أن علاقتي بالسيد الجماني والسيد “عبد الله الدبدا” لا زالت جيدة، وتحولنا نحو حزب الإستقلال ليس على حساب أحد.

 

نعلم جميعاً أن النزال القوي قائم على الجهة خصوصاً وأنضمامكم لحزب الإستقلال يعني بالضرورة جلب غالبية الأصوات بالجماعة للائحة الحزب الجهوية وهو ما يعد خسارة كبيرة لحلف الجماني وحزب الحركة الشعبية، أترون أن ذلك مقنع للسيد الجماني ؟

 

نحن لدينا هيئة ناخبة وبطبيعة الأحوال “خيرنا ما يجوز غيرنا” لذلك سنحشد الأصوات للائحة الحزب الجهوية، والنزال الإنتخابي الديمقراطي لا يمنع حزب الحركة الشعبية من ترشيح مواطنين بالجماعة، وهذا مكفول لهم وفي الاخير تبقى الكلمة للصناديق.

 

السيد الرئيس هل تتوقعون أن حزب الميزان سيكتسح الساحة بالجهة خلال انتخابات 4 شتنبر ؟

 

طبعاً إنطلاقاً من نتائج الغرف المهنية الاخيرة فهذا غير مستبعد، لكن دون أن ننقص من حظوظ حزب الحركة الشعبية الذي يبقى له نصيب كبير من الحظ كذلك في كسب عديد المقاعد، غير أن حداثة نشاط حزب الإستقلال ودخوله الساحة الانتخابية الجماعية خصوصاً بالداخلة بهذه القوة يجعلنا متفائلين كثيراً بالقادم.

 

كسؤال اخير السيد بولحيت محمد عالي، صدرت العديد من الشائعات حول علاقتك المتوترة بسيدي محمد أخطور، وبكونك العقل المدبر لما حدث له بالغرفة الفلاحية، فما ردكم عليها ؟ 

 

اولا أحب التوضيح بأن علاقتي بسيدي محمد اخطور كانت ولا تزال وستظل علاقة حميمية مبنية على الاخوة والصداقة والقرابة الجيدة ، وما حدث بمطار الداخلة من احداث مؤسفة، لم يكن السيد “أخطور” على علم بها وقد كان جالسا قرب السيد حمدي ول الرشيد في الطائرة القادمة من العيون. كما أنني ناديته للعشاء بمنزلي، وكنا نتبادل أطراف الحديث بشكل ودي ومعنا السيد حمدي ول الرشيد كذلك . وهذا كله يبقى يكرس العلاقة الجيدة التي تربطنا بالسيد اخطور والذي أتمنى له التوفيق خلال الإستحقاق الإتتخابي القادم، وفي كل مجالات الحياة لا أتمنى له غير الخير والإحسان كذلك.

شاهد أيضا