الداخلة نيوز:
سيدي محمد أخطور الذي إمتطى صهوة جواده الدستوري وخاض نزال الدائرة القاتلة ضد المليونير ورجل الأعمال حسن الدرهم، فعبر يوم النتائج بأمان محققاً نصراً مظفراً أغفل في غمرة نشوته بالإنتصار زحف عراب الصحراء عليه ساحباً بساط الرئاسة التي خالها أبديةً له من تحت قدميه المهترئتين. جواد سيدي محمد اخطور البرتقالي يمشي بثلاث أقدام نحو نزال الجهة والبلدية بالداخلة مستلاً سيف البلطجة والعويل في طريق منافسيه الذين طرحوه أرضاً بعد أن ظن أن أمواله من تضمن مقاعده.
مرشح البلطجة كما وصفه أحد العوام بالداخلة، أثبت أنه زعيمٌ نسوي لجيش من نساء العياط والجعجعة، وكما دافعنا عنه يوماً من لسان منتقديه نعود اليوم لنذكره بأن الإنتخابات نزال رياضي طرفاه خاسر ورابح ولا نأمل أن يُحمل الرجل هزيمته لباقي منافسيه، لأن من يضرب الوحدة الوطنية وتماسك المجتمع من أجل مصالحه الضيقة، فالأكيد أنه ليس أهلا لثقة الناس الموضوعة فيه.
نبقى نحن في موقع الداخلة نيوز نتمنى التوفيق لكافة المرشحين بما فيهم ول أخطور، على أمل أن يغير الرجل سلوكه الذي ضرب مصداقيته عرض الحائط..
وكما قال أحد القدماء :
في كل حرب سجال … يوم لك ويوم عليك.


