عامل البناء “الحو” : مسلسل الفساد الذي تفجر من عيون التامك وصفقاته..

 الداخلة نيوز:

 

 

“الحو” إسمٌ مغمور حولته أرض السيبة وتسيبات الولاة بجهة كتب عليها الناهبون أن تكون منحةً للمتطفلين وعابري السبيل، فالرجل الوارزازاتي الذي أتى حاملاً أثقال الفقر والفاقة بدأ بجمع أزبال البناء وإعادة بيعها وظل على ذلك ردحاً من الزمن قبل أن ينتقل للعمل في شاحنات نقل الرمال ومخلفات هدم الديار متكئاً على “البالة والفاس” مدةً طويلة، لينتقل نحو مشاريع المقاولات الصغيرة التي لا تمنح لغير أمثاله من الغرباء وشذاذ الجهات الأخرى، فمشى الرجل بخطى متأنية نحو سد قوت يومه والتسلق من عتبة الفقر نحو عتبة الطبقات المتوسطة، حتى فتحت له الدنيا أذرعها وأستقبلته إستقبالا حسناً بعد أيامٍ كان فيها يضع الحجر على بطنه حين لا يجد الخبز الحافي والزيت معيلاً.

جاء الوالي التامك للداخلة وفتح خزائن الجهة على مصراعيها ونهب ما سنحت به مدة ولايته من أموال الشعب فلم يجد من يقاسمه كعكعته السمينة غير عامل بناءٍ مبتدئ يدعى “الحو”. فأشتهر إسمه وبلغ من الثراء مبلغاً لا يعلمه غير ستار العيوب. فتلك المشاريع والبقع والأرضية وتبليطات الشوارع وكل المنجزات التحتية والفوقية لا ذكر فيها إلا لشركات الحو ومقاولاته الضخمة. لينتقل بعد ذلك لتلطيخ يديه بالمال العام في الجماعات القروية، مستنداً على رؤساء فاسدين همهم مصالحهم الخاصة وجيوبهم الفارغة، فتفجرت فضائحه في كل إتجاه فتلك إمليلي والعرگوب وبئرأنزران تعلم أكثر من غيرها سرقات الحو ومفاهماته الدسمة على موائد مجالسها الجماعية.

وكملف أول في مسلسل فضائح الوارزازاتي المتكررة زحف الرجل على جماعة بئرأنزران مع رئيسها في صفقة فاسدة أخذ فيها الرئيس بقعتين شاسعتين في حي القسم مع التكفل ببنائهما بشكل كامل وفخم من مقاولة الحو نفسهِ. وهو المنزل الذي يقطنه رئيس الجماعة حالياً مع مبلغ ضخم بلغ 60 مليون سنتيم.  

هذا غيضٌ من فيضْ فساد رجل البناء والأعمال وشريك رؤساء الجماعات في سرقاتهم الضخمة “الحو”، ولنا عودة قريبة مع مجالس وجماعات أخرى رعى فيها الحو أغنام فساده حتى تخطت السمنة بدرجات. فأنتظروا معنا حلقات المسلسل الورزازاتي المتواصلة على موقعنا “الداخلة نيوز”.


شاهد أيضا