“امبارك حمية”.. لا يعقل أن يبقى خريجي معاهد الصيد البحري جالسين من دون عمل.. ويجب إستغلال إتفــاقية الصيد مع الأوروبيين للتخفيف من البطـــــــالة

الداخلة نيــوز:

وجه المستشار البرلماني بالفريق الحركي المنتخب عن جهة الداخلة وادي الذهب، السيد “امبارك حمية”، سؤال شفوي خلال جلسة الـأسئلة الشفهية اليوم الثلاثاء 25 يونيو، “وجه” سؤال لوزير التشغيل والإدماج المهني، السيد “محمد يتيم”، حول تشجيع الحكومة للشباب من أجل ولوج مراكز التكوين على أساس أن الـأمر سيضمن لهم الـإنخراط في سوق الشغل.

وفي ظل إرتفــاع نسبة خريجي هذه المعاهد خصوصا الإناث منهم، يطرح هذا الـأمر عدة تساؤلات حول وجود إستراتيجية من أجل تكوين هؤلاء الشبــاب وإدماجهم في سوق الشغل خصوصا خريجي معــاهد الصيد البحري.

وخلال إجابته على سؤال المستشار، قال وزير التشغيل والإدمــاج المهني، أن البرنامج الوطني للتشغيل توجد فيه خمس توجهات أساسية ومنها ملائمة التكوين مع حاجيات سوق الشغل.

وفي تعقيبه، خاطب المستشار “امبارك”، الوزير قائلا، “أنا أتكلم عن الشبــاب الذي تخرجوا وحاصلين على دبلومات، وهم جالسين منذ حولي عشرة سنين، دون أي عمــل”، وأضــاف المتحدث، “لا يعقل أن إنســان يدرس بالمعهد للحصول على عمل ويجد نفسه جالس، هؤلاء هم من أتحدث عنهم”.

كما عرج المتحدث على الجهــات الجنوبية، حيث قــال “لكل جهة خصوصياتها السيد الوزير ونحن في الجنوب من يريد العثور على شغل هناك، عليه التوجه للصيد البحري بالدرجة الـأولى، وفي الداخلة على سبيل المثـــال فمعهد الصيد البحري بالداخلة الذي تخرجت منه ثلاثين فتــاة خلال عشرين سنة الماضية، لم تشتغل منهم سوى واحدة”.

وأضاف “حمية”، “هذا يعتبر مشكل السيد الوزير يجب عليكم مواكبة هؤلاء الخريجين وإدماجهم في سوق الشغل بالمعامل أو بسفن الصيد، فما الفائدة من هذا الدبلوم إذا لم يوفر للخريجين فرص عمل” ليواصل تعقيبه، “لدينا إتفاقية الصيد البحري مع الإتحاد الـأوروبي يجب إستغلالها للقضــاء على البطالة بين الخريجين”.


شاهد أيضا