أبراهيم البطاح… ساعد الفساد الأيمن

الداخلة نيوز:

كما عودت الداخلة نيوز قرائها الكرام في ضرب معاقل الفساد وإشاعة روح الغيرة على جهتنا الحبيبة ووطننا الغالي ، نفتح اليوم ملف أحد أكبر مجمعات الفساد وأهله، أبراهيم البطاح الرجل المقيم العابر بالداخلة بسبب ديونه العرمرم والذي كدس ثروة هائلة من خيرها وخميرها دون أن يبادلها الخير نفسه ولو بشق إستثمار بسيط أو بدحر جزء من البطالة المشتعلة بين شباب المنطقة.

الرجل الذي بدأ بتجارة بسيطة في الأسماك على ضفاف “لكوشطة” لم يكن يظن أن الحياة ستبعثه من جديد بفضل شريكٍ ثري من أثرياء طانطان قاسمه أعماله وأمواله، فوجد الثري البعمراني غايته في قطاع الصيد البحري ليلعب لعبة الفساد التي يعشقها بعيدا عن أنظار السلطة وعيونها. فمالك الوحدة التجميدية “ميرمار” ظل دوما يتلاعب بأوراق بيع الأسماك القانونية من خلال جلب أسماك الجارة موريتانيا وتصديرها شمالً بوثائق تحمل علامة الداخلة التجارية. كما عمل الرجل دوماً في أثناء فتح “كوطة” الحبار على أستنزاف الأخطبوط وتصديره عبر تغطيته بالحبار حتى لا يكشف أمره. والمعروف أن هذا الأمر يعد شائعاً في الداخلة بسبب فساد جهاز المراقبة الترابي متمثلا في الدرك الملكي.

 

جشع ابن عائلة البطاح لم يتوقف عند هذا الحد بل تجاوزه الى العمل بإسم شركتين في مصنع تجميد واحد، فشركته “ميرمار كونجلي” تعمل في نفس المصنع مع شركة موازية لنفس الشخص تدعى “بيسكادو ديل سور” في تحدي للسلطات وأجهزتها المختصة النائمة في دار غفلون.

أبراهيم البطاح الإسم الذي بزغ في سماء الثراء حتى بلغت فروع وكالته التجارية “كوانسا” العيون وطانطان وأكادير، إرتبط إسمه بكراء وحدة التجميد “فريكو سولاكوب” الذي ضبط في يوم من الأيام يصدر “الحشيش” للخارج.

هذا غيض من فيض سنوات من تخمير الفساد الذي أبدع فيه المستثمر البعمراني كثيراً. ولنا عودة  في الداخلة نيوز مع ملفات الرجل الكثيرة التي نعد قرائنا بكشفها تباعاً.

شاهد أيضا