نهاية موسم الأخطبوط بالداخلة.. استنفاذ 96.57% من الكوطا بقيمة 243.7 مليون درهم
الداخلة نيوز:
أسدل الستار رسميا عن الموسم الصيفي لصيد الأخطبوط، لسنة 2026، حيث سجل الموسم بالداخلة أرقاما ونتائج إيجابية ومعدلات استهلاك عالية للحصص الإجمالية بالنسبة لقطاع الصيد التقليدي. ووفقا لتقرير متعلق الإحصائيات الرسمية التي حصلت عليها الداخلة نيوز.
فقد بلغت النسبة الإجمالية لاستهلاك الكوطا 2635 طن من اصل 6728 طن مخصصة لهذه الدائرة البحرية، لصنف الصيد التقليدي اي حاجز الـ 96.57٪، مما يعكس نشاطا بحريا وتجاري هام خلال هذه الفترة.
وقد احرزت المعاملات المالية للتداول داخل اسواق السمك إجمالي قيمة مالية بلغت 243,786,607 درهم، مما يؤكد على الأهمية الاقتصادية الحيوية لهذا الموسم بالنسبة لمنطقة الداخلة وخزينة الدولة.
فخلال الفترة الممتدة من بداية الموسم الصيفي وحتى 8 من سبتمبر 2026، وهي الفترة التي شملتها الإحصائيات الرسمية، أظهرت الأرقام التالية لاسواق السمك بالجملة تقارب في نسب استغلال الكوطا.
– لاساركا (1126 قارب):
الحصة المخصصة (الكوتا): 1,034,009.61 كلغ
الحصة المستنفذة (الوزن المنجز): 969,937.00 كلغ
القيمة المالية: 89,789,264.00 درهم
النسبة المئوية للاستنفاذ: 93.80%
2. انتيرفت (870 قارب):
الحصة المخصصة (الكوتا): 781,704.01 كلغ
الحصة المستنفذة (الوزن المنجز): 760,453.50 كلغ
القيمة المالية: 71,281,434.50 درهم
النسبة المئوية للاستنفاذ: 97.28%
3. إمطلان (284 قارب):
الحصة المخصصة (الكوتا): 252,305.37 كلغ
الحصة المستنفذة (الوزن المنجز): 248,250.50 كلغ
القيمة المالية: 21,956,349.00 درهم
النسبة المئوية للاستنفاذ: 98.39%
4. لبويردة (738 قارب):
الحصة المخصصة (الكوتا): 660,420.52 كلغ
الحصة المستنفذة (الوزن المنجز): 656,147.00 كلغ
القيمة المالية: 60,759,559.50 درهم
النسبة المئوية للاستنفاذ: 99.35%
وأظهرت الإحصائيات الرسمية ان متوسط بيع الأخطبوط، تراوحت 92.53 درهم للكيلوغرام، وهو ما يفسر جزئيا ان المحدد الرئيسي لاثمنة الاخطبوط المسوق تتحكم فيه الجودة العالية او (البياخي)، وهو سعر اعتبره مهنيو القطاع مستقر ومحفز شيء ما.
ومن خلال هذه الاحصائيات يتبين نجاح الموسم الصيفي للأخطبوط لعام 2026 في الداخلة، حيث تم استهلاك الغالبية العظمى من الكوطا، مما ساهم في تعزيز الاقتصاد المحلي وتحقيق مداخيل جيدة للبحارة، وتفتح هذه النتائج الباب أمام استمرار العمل الدقيق على تدبير المصايد والحفاظ على هذا المورد الحيوي، لضمان استدامة المواسم القادمة.



