الداخلة نيوز:
حرصا من موقعنا الرائد في الدفاع عن جهتنا الحبيبة من اللصوص والفاسدين، وأقتفاءا لأثر أعشاش الفساد التي تستوطن مدينتنا، نواصل تتبع مسلسل الفساد الذي يرعاه ملك العقار والبناء “الحو”، فالرجل الورزازاتي المحلق في سماء الثراء بفضل الأظرفة الصفراء التي يضعها للمسؤولين من تحت طاولاتهم المرتشية. ظل ممنوعاً من دخول عمالة أوسرد إبان فترة العامل السابق “بولعوان”.
والذي حرمه مشاريع الإقليم رغم عروضه المغرية وشيكاته المتخمة المقدمة ثمناً لذلك، فما إن رحل بولعوان حتى جاء العامل الحالي للإقليم الذي فتح شهيته لأخذ غلته والإستغناء من منصبه الذي يعد تكليفاً له من صاحب الجلالة وليس تشريف، فكان أن صال “الحو” بشركاته في مدينة “مهيريز” مستحوذاً على جل مشاريعها بتوصية من الكاتب العام لعمالة أوسرد وبعطفٍ من وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية بالجهة.
فتلك مشاريع من قبيل المنازل المعدة للبحارة والتبليطات والإنارة والأرصفة، كلها مشاريع حكرا على “الحو” وشركاته ولم ينجز منها إلا القليل ليبلع الكثير من ذلك ويضرب مسؤولوا العمالة “الطم” ليومنا هذا.
والمرجح أن الدافع في سكوتهم هو رحلات الإستجمام في جزر الكناري التي إعتاد عليها ذووا مسؤولي العمالة وعائلاتهم رغم أن رواتبهم لا تسعفهم لبلوغ طنجة فما بالك بأوروبا . ودليلنا في ذلك أن ثمن الرحلة ومصاريفها نحو الجزر الإسبانية يتجاوز 2000 يورو للرحلة الواحدة، فمن أين لكم هذا يا مسؤولي عمالة أوسرد ؟.
الجواب عند “الحو” فهو وحده من يعرف أصحاب الأظرفة الصفراء جيداً.
و لنا عودة في الداخلة نيوز مع ملفات أكثر خطورة فترقبونا.



