الداخلة نيوز:
لعب كلا من الزعيمين التاريخيين لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، “عبد الرحمان اليوسفي” و”محمد اليازغي”، دورا كبيرا في عدم حصول “إدريس لشكر”، الكاتب الحالي للإتحاد، على حقيبة وزارة العدل، بحيث أجريا تدخلات على أعلى مستوى حالت دون قبول اقتراح “إدريس لشكر” للإستوزار في حكومة العثماني الثانية.
ونسبة إلى مصادر”الأسبوع الصحفي”، فإن “اليازغي” الذي استقبل وفدا من حزب الإتحاد الإشتراكي اشترط على “إدريس لشكر” لقبول الدخول في المصالحة مراجعة المؤتمرين الأخيرين للحزب، وتقديم نقد ذاتي عن تجربة القيادة، وهو ما لن يقبله “إدريس” بالتأكيد. ويقول بعض الاتحاديين إن الغاضبين الذين يريد “إدريس” مصالحتهم ليست لهم أية خصومة مع الإتحاد الإشتراكي، بل مع “إدريس لشكر” نفسه.

رابط المشاركة :
شاهد أيضا

