الداخلة نيوز:
نقلت السلطات الإسبانية اليوم الخميس رفات الجنرال فرانسيسكو فرانكو الذي حكم اسبانيا بيد من حديد حتى وفاته في 1975 من ضريحه الضخم ودفن مجددا في مقبرة عائلته بالقرب من مدريد بعد 44 عاما على انتهاء حكم ما زالت جروحه مفتوحة.
ووصل النعش بمروحية إلى مقبرة مينغوروبيو في شمال مدريد حيث دفن إلى جانب زوجته في المكان الأكثر تواضعا الذي يضم أيضا رفات الديكتاتور الدومينيكاني رافايل تروخيو الذي اغتيل في 1961.
وقد حاولت عائلة فرانكو منع نقل رفاته عن طريق رفع دعاوى قضائية عديدة ولكن بدون جدوى.
وتريد السلطات الإسبانية تحويل مكان الضريح إلى نصب تذكاري لنصف مليون شخص قتلوا خلال الحرب الأهلية التي أشعلها فرانكو ودارت رحاها بين عامي 1936 و1939.
